وظائف خالية برواتب تصل إلى 16 ألف جنيه.. قدم الآن
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
يبحث عدد من المواطنين عن فرص العمل المتاحة التي أعلنها موقع «فرصنا» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي بتوفير مجموعة من الوظائف الشاغرة التي تلائم مختلف التخصصات والمؤهلات، برواتب مجزية تصل إلى 16 ألف جنيه، وذلك في إطار جهود الدولة الرامية إلى دعم سوق العمل ودفع عجلة التنمية.
أعلنت إحدى الشركات عن حاجتها لتعيين ممثل خدمة عملاء (Customer Service Representative) للعمل بمدينة نصر بمحافظة القاهرة.
وتشترط الوظيفة إجادة اللغة الإنجليزية بمستوى جيد جدا، إلى جانب مهارات استخدام الحاسب الآلي، مع تحديد الفئة العمرية من 19 إلى 50 عاما.
وتناسب الوظيفة جميع المؤهلات الدراسية.
ويبلغ الراتب الأساسي للوظيفة ما بين 15 ألفا و16 ألف جنيه شهريا، إضافة إلى حوافز تتراوح بين 2000 و2800 جنيه.
كما توفر الشركة عدة مزايا تشمل احتساب الوقت الإضافي، وتوفير وسائل مواصلات على نفقتها، إلى جانب التأمينات الصحية والاجتماعية.
كما أتاحت إحدى شركات السياحة فرصة عمل بوظيفة محاسب، بخبرة متوسطة تتراوح بين 3 و10 سنوات، للفئة العمرية من 26 إلى 35 عاما.
وتشترط الوظيفة إجادة استخدام الحاسب الآلي وبرامج مايكروسوفت أوفيس، والحصول على مؤهل عال من كلية التجارة تخصص المحاسبة أو المراجعة.
ويصل الراتب الأساسي إلى ما بين 10 آلاف و12 ألف جنيه، مع توفير مزايا تشمل التأمينات الصحية والاجتماعية.
وفي سياق متصل، أعلنت إحدى الشركات عن وظيفة شاغرة بمسمى أمن إداري للعمل بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة، بخبرة تتراوح من سنتين إلى 10 سنوات.
ويشترط أن يكون المتقدم من الذكور، وتتراوح أعمارهم بين 25 و49 عاما، مع إتاحة التقدم لجميع المؤهلات.
ويتراوح الراتب الأساسي للوظيفة بين 7 آلاف و9 آلاف جنيه، مع الاستفادة من التأمينات الاجتماعية.
ويزداد اهتمام عدد كبير من المواطنين بالوظائف التي يطرحها موقع «فرصنا»، في ظل إعلانه المستمر عن فرص عمل متنوعة في مجالات متعددة، برواتب قد تصل في بعض الوظائف إلى 75 ألف جنيه، وذلك ضمن جهود الدولة لتشغيل الشباب، وخفض معدلات البطالة، وإتاحة فرص عمل تتناسب مع مختلف الخبرات والمؤهلات.
وأعلنت شركة «بروميس ترانسبورتيشن» عن حاجتها لتعيين مديرة مبيعات داخلية وخارجية للعمل بمنطقة القاهرة الجديدة، مع اشتراط ألا تقل سنوات الخبرة عن 5 سنوات، وأن تكون المتقدمة أنثى، مع إجادة اللغة الإنجليزية واستخدام الحاسب الآلي، والحصول على مؤهل عال.
وحددت الشركة راتبا أساسيا يتراوح بين 20 ألفا و50 ألف جنيه شهريا.
كما أعلنت مجموعة «ألفا الطبية» عن وظيفة شاغرة بمسمى مشرف مخازن للعمل بمدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، بخبرة تتراوح بين 5 و10 سنوات، وللفئة العمرية من 25 إلى 39 عاما، مع إجادة أساسيات الحاسب الآلي، والحصول على دبلوم نظام خمس سنوات فوق متوسط.
ويتراوح الراتب الأساسي للوظيفة بين 8 آلاف و9500 جنيه، مع احتساب ساعات العمل الإضافية، وتوفير التأمينات الصحية والاجتماعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوظائف الشاغرة التخصصات والمؤهلات سوق العمل وظائف وظيفة محاسب وظائف مبيعات فرص العمل وترقب بیانات الوظائف الراتب الأساسی برواتب تصل إلى الحاسب الآلی وظائف مبیعات فی آسیا مع ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.