حنان ماضي : عندي 64 سنة ومش بتكسف أقول
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
مازحت الفنانة حنان ماضي ، في حفل الفنان عمر خيرت بدار الاوبرا المصرية، الجمهور بعد ان كشفت عن عمرها.
وخلال الحفل تحدثت حنان ماضي عن بدايتها وعلاقتها بالموسيقار الكبير عمر خيرت، فاجئت الحاضرين بالاعلان عمرها قائلة: انا عندي 64 سنة ومش بتكسف أقول.
احتفلت الفنانة حنان ماضي بنجاح أحدث أغانيها التي تحمل عنوان "كسبنا مشاعرنا"، والتي تم طرحها في الفترة الماضية.
وقد لاقت الأغنية تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، مما دفع الفنانة للاحتفاء بهذا الإنجاز.
وكانت حنان ماضي قد طرحت أغنيتها الجديدة "كسبنا مشاعرنا" عبر منصات الموسيقى المختلفة، بالإضافة إلى نشرها على قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، حيث حصدت آلاف المشاهدات في وقت قصير.
الأغنية من تأليف وألحان محمود أكرم، وتوزيع خالد عويضة، فيما تولى أمير محروس مهمة الميكس والماستر. كما شارك في العمل المايسترو تامر غنيم في التريات، وأمين إسماعيل كمخرج للجلسة التطويرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة حنان ماضي حنان ماضي عمر خيرت حنان ماضی
إقرأ أيضاً:
إيهود باراك: جيشنا مستنزف وحكومتنا تضلل الجمهور ونتنياهو يعدّ الجثث
هاجم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزير الجيش ورئيس الأركان الأسبق إيهود باراك، الحكومة اليمينية الإسرائيلية الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو، التي تعمل على تضليل الجمهور الإسرائيلي في ظل استنزاف مستمر لجيش الاحتلال واستمرار تساقط صواريخ حزب الله على شمال البلاد.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، أن دولة الاحتلال لن تهاجم بيروت، وأن وقفاً لإطلاق النار مع حزب الله قد دخل حيز التنفيذ، لكن بعد وقت قصير من هذا الإعلام استؤنف إطلاق النار من جانب حزب الله باتجاه بلدات المستوطنات في الشمال الفلسطيني المحتل.
وفي تعليق له على هذه التطورات، أكد الجنرال باراك ، الذي شغل في السابق منصب وزير الأمن الإسرائيلي، أن "هذه حكومة تضلل الجمهور، ونتنياهو يعدّ الجثث، لم يُقتل 800 جندي ولا 400 جندي، كل ذلك هراء، لقد زعم نتنياهو خلال الجنازات في إسرائيل إننا نوجه ضربات قاسية لحزب الله، وإنه أعاده عشرات السنين إلى الوراء، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية.
وأضاف: "ما يحدث هنا أمر بائس، مجرد وهم، إنهم يخدعون الإسرائيليين ويوهمونهم بأنه لو تخلصنا من قيود ترامب الغريب هذا، فسننهض أخيرا ونقضي على حزب الله نهائيا".
وأكد أنه "لا يوجد شيء من هذا القبيل؛ لا يمكن القضاء على حزب الله من دون احتلال لبنان، وهذا أمر غير عملي إطلاقا، إسرائيل تُفشل الفرصة المتاحة حاليا في لبنان، فعندما نسوي القرى بالأرض ونبث رسائل بأننا سنبقى هناك بشكل دائم، نظن أننا نضعف حزب الله، لكننا في الواقع نمنحه دورا أكثر أهمية داخل لبنان".
ورأى أن "الطريق الوحيدة هي الوصول إلى وضع تعمل فيه الحكومة اللبنانية، السعودية، فرنسا، أمريكا وسوريا معا على تقويض شرعية احتفاظ حزب الله بالسلاح، أما عندما ندمر القرى فإننا نعزز حزب الله.، وإيران التي تقف خلفه، مدعومة بمحور قوي جدا، ومعهم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، وقد نسقوا مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بصورة أكثر فاعلية منا".
ولفت باراك أن "هذه الحكومة (بزاعمة نتنياهو) أوصلتنا إلى أخطر وضع سياسي وأمني في تاريخ دولتنا، الجيش الإسرائيلي مستنزف إلى أقصى حد، ومع ذلك يستمرون في تضليل الجمهور".
وحول العمليات البرية في لبنان، قال رئيس الوزراء الأسبق: "هناك خشية عميقة من أن التوجه إلى هناك لا يرتبط بأهداف عملية حقيقية، السؤال الحقيقي بشأن الانسحاب من لبنان ليس لماذا حدث عام 2000، بل لماذا لم يحدث قبل ذلك بخمسة عشر عاما".
وبين أن "حزب الله تطور بسبب وجودنا داخل لبنان، هذه الحكومة لا تدرك أن الحروب تنتهي دائما في نهاية المطاف، وأن الحرب ليست سوى وسيلة للوصول إلى حل سياسي ودبلوماسي"، معتبرا أن "نفتالي بينيت أو غادي آيزنكوت (زعماء المعارضة) أفضل من نتنياهو بما لا يقاس".