خطيب المسجد الحرام: سورة "ق" جاءت بالأدلة لتأكيد البعث
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قال خطيب المسجد الحرام، د. ياسر الدوسري، أن هناك سورة من سور القرآن اشتملت على أجل غايات الإسلام، فشهدت بصدق الأنبياء عليهم السلام وأقامت دلائل البعث بالحجة والبرهان، إنها سورة ق.
واستهل الله السورة بحرف من الحروف المقطعة، التي تحمل دلالات كثيرة ووفيرة. وأقسم الله بالقرآن المجيد. حيث جاء مطلع السورة يقمع المشركين على إنكارهم للبعث.
فضيلة الشيخ د. ياسر الدوسري: إحياءُ الأرض بعد موتِها، دليلٌ على إحياء الإنسان بعد موته، فهي حجّةٌ باهرةٌ وبينةٌ ظاهرة.#المسجد_الحرام | #يوم_الجمعة pic.twitter.com/prfiQcPnrB— قناة القرآن الكريم (@qurantvsa) January 9, 2026
أخبار متعلقة "الأرصاد".. أمطار على عدد من محافظات مكة المكرمة وتبوك"الداخلية" تنعى معالي الفريق أول/ سعيد بن عبدالله القحطانيوتابع فضيلته أن البراهين جاءت على إثبات البعث، وبث الله في الكون آيات لو تأملها المشركون لرجعوا عن تشكيكهم. وضرب الله مثلًا للبعث والنشور بإحياء الأرض وهطول الأمطار وخروج الثمار.
فإحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الإنسان بعد موته، لكن المشككين كفروا بآيات الله وخسروا أشد خسارة.الله أعلم بالنفسيؤكد الخلاق تفرده بالخلق وعلمه بالنفس البشرية، وقال جل وعلى "ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما تسووس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد".. فهذا أمر يدعو الإنسان إلى أن يراعي الله ويعرف أنه مراقبه.
وقد وكل الله للانسان ملكين يكتبان كل أعماله، فلا يغفل عن أي شيء من أفعاله، لذلك وجب على الإنسان مراقبة نفسه الاستعداد للآخرة. فعندما يأتي الموت لكن يكون للإنسان رجعة عن أفعاله.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام خطيب المسجد الحرام سورة البعث هطول الأمطار
إقرأ أيضاً:
هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
الثورة نت/..
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.
وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.
ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.
وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.
وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.
وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.
وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.
إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.
وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.