أوسيمين ولوكمان يختبران السجل المثالي لحارس الجزائر زيدان
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
الرباط «أ.ف.ب»: تعوّل نيجيريا على هدّافيها فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان لاختبار صلابة حارس مرمى المنتخب الجزائري لوكا، نجل أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان، عندما يلتقيان في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بالمغرب.
لوكا هو الحارس الأساسي الوحيد بين ثمانية منتخبات بلغت ربع النهائي حافظ على نظافة شباكه في مباريات البطولة حتى الآن، لكن المهمة التي تنتظره في مراكش غدًا السبت لن تكون سهلة.
في المقابل، أرهق المتوجان السابقان بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في القارة فيكتور أوسيمين (2023) وأديمولا لوكمان (2024)، خطوط دفاع المنتخبات المنافسة خلال البطولة بعدما سجلا ثلاثة أهداف لكل منهما وهي نصف الغلة التهديفية لمنتخب بلادهم الممتازة حتى الآن.
أما زيدان، البالغ من العمر 27 عاما، فحافظ على نظافة شباكه في مباراتي دور المجموعات أمام السودان وبوركينا فاسو قبل أن يحصل على راحة في مواجهة غينيا الإستوائية التي كانت هامشية واهتزت فيها شباك بديله أنتوني ماندريا (3-1)، ثم عاد للمشاركة في مباراة الدور ثمن النهائي أمام جمهورية الكونجو، ونجح مرة أخرى في الحفاظ على شباكه خلال الفوز الدراماتيكي في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني.
وحضر صانع الألعاب والمدرب السابق لريال مدريد زين الدين وزوجته الإسبانية ونجله إنزو بين الجماهير في كل مباراة خاضها لوكا مع المنتخب الجزائري.
وقال لوكا الذي بدأ مسيرته مع رديف ريال مدريد "كاستيا" عام 2016 ويلعب حاليا في صفوف غرناطة في الدرجة الثانية الإسبانية: إنه أمر مميز عندما تأتي العائلة لمشاهدتك، وُلد في فرنسا، ومثّل منتخب بلاده في خمس فئات عمرية، ووفقًا لقواعد الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، كان بإمكانه أيضًا اللعب لصالح إسبانيا أو الجزائر، حيث وُلد أجداده،
أختار الجزائر، وشارك لأول مرة في الفوز على أوغندا ضمن تصفيات كأس العالم 2026 في نوفمبر الماضي، وعندما تعرض الحارس الأساسي أليكسيس غندوز إلى الإصابة وغاب عن كأس الأمم الإفريقية، حصل زيدان على فرصة المشاركة. وقال للصحافيين: أنا فخور بتمثيل الجزائر واللعب في كأس الأمم الإفريقية، إنها تجربة رائعة، وشدد على أنه لا يشعر بثقل إسم عائلته الشهير، مضيفاً: أحاول أن أكون نفسي، وأن أبني مسيرتي وفقا لشروطي، خطوة بخطوة،
ووضع منتخب الجزائر تحت قيادة المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، خيبات الخروج المتتالي في النسختين الأخيرتين من دور المجموعات بدون انتصار خلفهم، وحققوا أربعة انتصارات متتالية آخرها على الكونجو 1-صفر بعد التمديد بتسديدة رائعة للبديل البديل عادل بولبينة.
علامة كاملة للجزائر على غرار مشوارها في نسختين 1990 و2019 عندما توجت باللقب في المناسبتين.
من جهتها، حققت نيجيريا، صاحبة أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 12 هدفا، بفضل الثلاثي أوسيمين، لوكمان وأكور آدامس، العلامة الكاملة وبنتائج عريضة احرها على موزامبيق (4-صفر) في ثمن النهائي، وهي أكبر نتيجة في الأدوار الإقصائية منذ عام 2010.
لكن المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل سيكون قلقا من أن فريقه، المتوج باللقب ثلاث مرات، استقبل أربعة أهداف، وهو الرقم الأعلى بين المنتخبات الثمانية المرشحة للظفر بالكأس.
وقال لوكمان الذي صنع 4 أهداف في المسابقة حتى الآن، عقب الفوز على موزامبيق: المنتخب يتحسن في كل مباراة.
بدأت نيجيريا مشوارها بقوة رغم عودتها إلى المغرب مثقلة بخيبة عدم التأهل إلى المونديال، بعدما بلغت بصعوبة الملحق المؤهل إلى البطولة المقررة في أميركا الشمالية، قبل أن تخسر بركلات الترجيح أمام الكونجو في الرباط في نوفمبر الماضي.
ستغيب عن العرس العالمي للمرة الثانية تواليا، بعدما شاركت في ست من النسخ السبع السابقة، وهو ما يُعد إخفاقا كبيرا لدولة عاشقة لكرة القدم وتملك أكبر عدد من السكان في القارة، لكن البطولة الإفريقية كثيرا ما تشهد مفاجآت.
ويصادف هذا الأسبوع مرور عام على تولي شيل، اللاعب والمدرب المالي السابق، قيادة منتخب نيجيريا، وكل ما يمكنه فعله الآن هو التركيز على مواجهة الجزائر وسط ضجيج خارج الملعب.
واضطر لوكمان إلى نفي شائعات عن خلاف مع أوسيمين خلال الفوز على موزامبيق، حين بدا الأخير غاضبا لعدم تمرير الكرة له، وغادر مهاجم غلطة سراي التركي الملعب بعد استبداله ولم يشارك في احتفالات الفوز مع زملائه.
وقال مهاجم أتالانتا لاحقا للصحافيين: هو لاعبنا الأول، الجميع يعرف ذلك، مهاجم كبير، لاعب كبير، وما عدا ذلك ليس مهما. ويأمل شيل أن يعود الانسجام قبل مواجهة الجزائر التي تعيد إلى الأذهان نصف نهائي نسخة 2019 حين خسرت نيجيريا 1-2 في القاهرة بهدف متأخر لرياض محرز من ركلة حرة مباشرة رائعة.
لكن التحضيرات شابتها تقارير عن خلاف حول المكافآت، إذ ذكرت مصادر عدة في الأيام الأخيرة أن اللاعبين لم يحصلوا على الأموال الموعودة بعد المباريات الأربع الأولى، وأدى ذلك إلى أحاديث عن مقاطعة التدريبات، لكن تقارير أمس الخميس أكدت حل المشكلة.
وقال رئيس الاتحاد النيجيري إبراهيم موسى غوساو لشبكة "إي إس بي إن": إن المستحقات تم دفعها، وأكد متحدث باسم المنتخب لوكالة فرانس برس أن المنتخب يتدرب بشكل طبيعي في مراكش.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
يتقاسم النجم الإسباني الشاب لامين يامال أسطورة تاريخية مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في كأس العالم 2026، حيث يظهر ارتباط لافت بين الرقم الذي سيرتديه يامال في البطولة وبين بداية مسيرة ميسي المونديالية قبل 20 عامًا.
وأعلنت إسبانيا أرقام قمصان لاعبيها استعدادًا للبطولة، حيث سيرتدي يامال القميص رقم 19، وهو نفس الرقم الذي ارتداه ميسي في أول ظهور له بكأس العالم 2006 في ألمانيا، قبل أن يتحول لاحقًا إلى الرقم 10 مع المنتخب الأرجنتيني بدءًا من نسخة 2010.
وفي المقابل، سيحمل الرقم 10 في المنتخب الإسباني لاعب الوسط داني أولمو، بينما جاءت بقية الأرقام على النحو التالي: دافيد رايا بالقميص رقم 1، ورودري رقم 16، وجافي رقم 9.
ميسي يدخل التاريخ من بوابة النسخة السادسةويستعد ليونيل ميسي لكتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي، بعدما يصبح أول لاعب في التاريخ يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
وسيخوض ميسي البطولة إلى جانب كل من المكسيكي غييرمو أوتشوا والبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذين قد يصلون بدورهم إلى إنجاز مماثل من حيث عدد المشاركات، في رقم يعكس طول مسيرتهم الاستثنائية على أعلى مستوى.
وخلال مشاركاته السابقة، خاض ميسي 26 مباراة في كأس العالم، سجل خلالها 13 هدفًا وصنع 8، وبلغ ذروة تألقه في نسخة قطر 2022 التي تُوج فيها باللقب.
بداية مرتقبة ليامال في المونديالويخوض لامين يامال أولى تجاربه في كأس العالم خلال نسخة 2026، وسط ترقب كبير لمستقبله مع المنتخب الإسباني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي يعول عليه ليكون أحد أبرز نجوم البطولة.
ويستهل المنتخب الإسباني مشواره في المجموعة الثامنة بمواجهة كابو فيردي يوم 15 يونيو في أتلانتا، ثم يواجه السعودية يوم 21 يونيو في نفس المدينة، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة أوروجواي يوم 27 يونيو في غوادالاخارا.
احتمال مواجهة مبكرة بين ميسي ويامالوتشير السيناريوهات المحتملة إلى إمكانية حدوث مواجهة تاريخية مبكرة بين ميسي ويامال في الأدوار الإقصائية، وتحديدًا في دور الـ32، حال تصدر إسبانيا مجموعتها واحتلال الأرجنتين المركز الثاني في مجموعتها أو العكس، وهو ما قد ينتج عنه لقاء ناري يجمع بين جيلين مختلفين من أسطورة برشلونة في واحدة من أكثر المواجهات ترقبًا في البطولة.