المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة يثمن المكاسب الدبلوماسية للمغرب ويؤكد ضرورة التعبئة لحماية القضايا الوطنية
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
زنقة20| علي التومي
عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، يوم الثلاثاء 8 يناير 2026، إجتماعه العادي بالمقر المركزي للحزب بالرباط، برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة، خُصص لتدارس مستجدات الساحة السياسية الوطنية، إلى جانب عدد من القضايا التنظيمية الداخلية.
وخلال الإجتماع، استمع المكتب السياسي إلى عرض سياسي مفصل قدمه محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة، أعقبه نقاش وصف بالمسؤول والعميق، خلص إلى جملة من المواقف والقرارات.
وبهذه المناسبة، تقدم المكتب السياسي بأحر التهاني إلى جلالة الملك محمد السادس وإلى عموم الشعب المغربي بمناسبة حلول السنة الميلادية والأمازيغية الجديدتين، متمنياً أن تكون سنة خير وتقدم وازدهار للمملكة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، نوه الحزب بالنجاحات التي حققها المغرب خلال السنة الماضية في ملف الصحراء المغربية، بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك، وعلى رأسها تكريس مبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي وحيد للنزاع المفتعل.
كما دعا إلى مزيد من اليقظة والتعبئة الوطنية خلال السنة الجارية، من أجل تحصين هذه المكاسب وتنزيل القرارات الأممية على أرض الواقع، خاصة في ظل التغييرات المرتقبة في تركيبة مجلس الأمن.
وبخصوص التقلبات المناخية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، أشاد المكتب السياسي بتدخلات السلطات المحلية والمنتخبين للتخفيف من آثار الثلوج والأمطار، داعيا الحكومة إلى تعزيز التدابير الاستباقية، خصوصاً لحماية التلاميذ وسكان المناطق القروية والدواوير، واتخاذ إجراءات ميدانية إضافية للتخفيف من معاناة المواطنين.
وفي الشأن الرياضي، عبر الحزب عن اعتزازه بالنجاح التنظيمي الكبير لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة بالمغرب، مشيداً بالصورة المشرفة التي عكستها البنيات التحتية الرياضية وقيم التضامن وحسن الاستقبال، بما عزز ثقة المنتظم الدولي في قدرة المملكة على احتضان التظاهرات الكبرى.
وأما بخصوص مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، فقد ثمن المكتب السياسي المسار التشريعي الذي اتخذه المشروع، معتبراً أن النقاش المؤسساتي واللجوء إلى الآليات الدستورية، سواء من الأغلبية أو المعارضة، يعكس ممارسة ديمقراطية راقية تصب في مصلحة المسار الديمقراطي الوطني.
وعلى المستوى التنظيمي، تداول المكتب السياسي في شروط إنجاح دورة المجلس الوطني المؤجلة، التي سيتم الإعلان عن موعدها قريباً، واطلع على البرنامج العام لأنشطة الحزب خلال السنة الجارية، وكذا التوجهات العامة للبرنامج الانتخابي، منوهاً بالدينامية التنظيمية والتواصلية التي تشهدها مختلف هياكل الحزب ومنظماته الموازية، خاصة منظمتي النساء والشباب.
وعلى المستوى الدولي، عبر المكتب السياسي عن قلقه من استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، معتبراً ذلك خرقاً لاتفاقات وقف الحرب، وداعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته من أجل حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية في الأمن والسلام.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: المکتب السیاسی
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.