علماء يحذرون من تهديد خطير في المنتجات الغذائية اليومية
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
كشفت دراسة علمية شاملة عن وجود ارتباط بين زيادة استهلاك المواد الحافظة الشائعة، مثل السوربات والكبريتات والنتريت، وارتفاع خطر الإصابة بالأمراض السرطانية.
قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 100 ألف شخص بمتوسط عمر 42 عامًا، حيث كان 80% منهم نساء. واستندت الدراسة إلى سجلات غذائية يومية احتفظ بها المشاركون على مدار سبع سنوات ونصف، مما أتاح تقييم كميات المواد الحافظة التي تم تناولها.
مع انتهاء فترة المتابعة، بلغ عدد حالات الإصابة بالسرطان بين المشاركين حوالي 4000، وكانت الأنواع الأكثر شيوعًا هي سرطان الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم وفقًا لما جاء في تقرير نشر في صحيفة "ديلي ميل".
وتضمنت المواد الحافظة المرتبطة بمخاطر الإصابة سوربات البوتاسيوم، وثنائي كبريتيت البوتاسيوم، ونتريت الصوديوم، ونترات البوتاسيوم، وحمض الخليك، وإريثوربات الصوديوم. وتبين أن نتريت الصوديوم المستخدم بشكل واسع في منتجات اللحوم يرتبط بشكل خاص بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، كما تساهم الكبريتات والأسيتات في رفع خطر الإصابة بالأمراض السرطانية بوجه عام. وهذه المواد تضاف إلى مجموعة واسعة من المنتجات اليومية مثل اللحوم المصنعة والصلصات وحتى معجون الأسنان.
وفي ضوء هذه النتائج، دعا العلماء المستهلكين إلى اختيار الأطعمة الطازجة وغير المعالجة قدر الإمكان لتقليل المخاطر الصحية المحتملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمراض السرطانية سرطان الثدي اللحوم السرطان
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.