باحث سياسي: الجيش السوري يبسط السيطرة على الأشرفية ويحاصر حي الشيخ مقصود
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
صرح الباحث السياسي وائل الأمين لقناة "القاهرة الإخبارية" ، أن العمليات العسكرية الأخيرة في مدينة حلب، والتي أسفرت عن سيطرة الجيش السوري على حي "الأشرفية" وفرض الحصار على حي "الشيخ مقصود"، جاءت استجابةً للضرورة الأمنية لوقف الخروقات المتكررة من عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وأوضح الأمين أن هذه التحركات لا تستهدف المكون الكردي في المدينة، بل المجموعات المسلحة التي رفضت الالتزام باتفاقات التهدئة واستمرت في استهداف المواقع الأمنية بالقذائف، مؤكداً أن الدولة السورية بالتعاون مع المبادرات الأهلية في حلب قدمت الدعم الكامل للمدنيين الخارجين من مناطق الاشتباك لضمان سلامتهم.
وعلى الصعيد الميداني، أشار الباحث إلى بدء تنفيذ ترتيبات لنقل مقاتلي "قسد" من حي الشيخ مقصود باتجاه منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، بعد فشل محاولات سابقة لدمج تلك القوات ضمن هيكلية الجيش السوري وفق اتفاقات آذار الماضي.
وشدد الأمين على أن دقة العمليات العسكرية مكنت الجيش من تحديد أهدافه بدقة، مما ساهم في استعادة الهدوء لحي الأشرفية، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار الأمني في العاصمة الاقتصادية لسوريا، مع إبقاء التنسيق قائمًا لمتابعة أي محاولات خرق مستقبلية من قبل العناصر المسلحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مبادرات أهلية استقرار الأمن دير حافر تهدئة خروقات أمنية قوات سوريا الديمقراطية قسد حي الشيخ مقصود حي الأشرفية الجيش السوري حلب
إقرأ أيضاً:
أمير المنطقة الشرقية يشيد بتطوير العمليات الأمنية الموحدة «911» بالمنطقة
استقبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، مدير مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) العقيد بندر بن حسن العتين، يرافقه عدد من منسوبي المركز.
ونوّه سموه بالدور الذي يقوم به مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) في تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات الأمنية والخدمية، وما يقدمه من خدمات تسهم في رفع مستوى الجاهزية وسرعة الاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة، بما يدعم أمن وسلامة المجتمع، مشيدًا بالتطوير المستمر في منظومة العمل بالمركز، وما يوفره من قنوات متقدمة لاستقبال البلاغات بعدة لغات، بما يسهم في خدمة المواطنين والمقيمين والزوار.
وقدم العقيد العتين لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز أعمال ومهام مركز العمليات الأمنية الموحدة (911)، وجهوده في توحيد عمليات استقبال البلاغات وتمريرها للجهات المختصة، وما يشهده المركز من تطوير مستمر في الأنظمة والتقنيات التشغيلية، بما يعزز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، ويرفع مستوى التكامل بين الجهات الأمنية والخدمية، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة.
وأعرب عن الشكر لأمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه ومتابعته المستمرة لأعمال المركز، مؤكدًا الحرص على مواصلة تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وفق أعلى المعايير.