أكد وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أن القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي صدر اليوم في العاصمة السعودية الرياض، هو قرار شجاع وحريص على مستقبل القضية الجنوبية، ويضع الأساس لإيجاد حل شامل وعادل يلبّي تطلعات أبناء الجنوب.

وأشار الأمير خالد، في سلسلة تغريدات نشرها على صفحته على منصة "إكس" اليوم الجمعة، إلى أن هذا القرار يأتي في إطار مساعي المملكة الرامية إلى دعم مسار حقيقي لقضية الجنوب، يتمتع بدعم ومساندة المجتمع الدولي، من خلال مؤتمر الرياض الذي يُعقد لإيجاد تصور واضح ومتكامل للحلول السياسية.

وقال: "نسعى من خلال هذا المؤتمر إلى جمع إخوتنا أبناء الجنوب لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم".

وأوضح الأمير خالد بن سلمان أن المملكة ستواصل رعاية هذا المسار بدقة وحرص، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى حل سياسي شامل يضمن حقوق أبناء الجنوب ويعيد الاستقرار إلى المنطقة، ويعزز وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية.

أصبح لقضية الجنوب مسار حقيقي ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي نسعى من خلاله لجمع إخوتنا أبناء الجنوب؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم. — Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) January 9, 2026
لقد كان القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي قرارًا شجاعًا حريصًا على مستقبل القضية الجنوبية وتشجيعًا لمشاركة باقي أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمة لقضيتهم. — Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) January 9, 2026

وشدد وزير الدفاع السعودي على أن ما شهدته الفترة الماضية من خطوات ومبادرات، ومن بينها قرار حل المجلس الانتقالي الصادر اليوم في الرياض، يعكس الوعي والمسؤولية الوطنية لدى القيادات الجنوبية، ويؤكد أن مستقبل الجنوب لن يُبنى إلا على الحوار والاتفاق السياسي الشامل بعيدًا عن الانقسامات والصراعات الداخلية.

وأشاد الأمير خالد بدور المجتمع الدولي في دعم جهود السلام والحوار، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل فرصة حقيقية لتحقيق حلول عملية ومستدامة، بما يضمن مشاركة جميع الأطراف الجنوبية في رسم مستقبلهم السياسي والاقتصادي، وتجاوز الانقسامات السابقة التي عطلت مسيرة التنمية والاستقرار.

وأكد  الأمير خالد بأن المملكة ستشكل لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر بمشاركة ممثلين من جميع محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز وستدعم المملكة مخرجاته من أجل حل سياسي شامل في اليمن

وفي ختام تصريحه، جدد الأمير خالد بن سلمان التأكيد على أن المملكة ستظل ملتزمة برعاية حقوق أبناء الجنوب ومصالحهم، وستواصل دعم كل الجهود المبذولة لضمان تحقيق تطلعاتهم في إطار حل سياسي عادل ومستدام، يعزز السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة بأسرها.



المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المجلس الانتقالي السعودية اليمن السعودية اليمن المجلس الانتقالي حل موقف المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة خالد بن سلمان أبناء الجنوب الأمیر خالد

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.

وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.

وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.

وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.

وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.

وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.

وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM

مقالات مشابهة

  • وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
  • كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة