الدفاع الروسية: صواريخ "أوريشنيك" تدك أهدافا استراتيجية أوكرانية
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، استخدام قواتها صواريخ "أوريشنيك"، في هجوم واسع النطاق على أهداف حيوية في أوكرانيا، ردا على استهداف أوكرانيا لمقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت الوزارة إن القصف بواسطة صواريخ أوريشنيك تم ضمن هجوم واسع النطاق على أهداف، منها خطوط إنتاج الطائرات المسيرة المستخدمة بالهجوم على مقر بوتين، نهاية العام المنصرم.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيانها: "في ليلة الجمعة، شنت القوات الروسية هجوماً واسع النطاق، رداً على محاولة نظام كييف شن هجوم إرهابي على مقر الرئاسة الروسية في مقاطعة نوفغورود، الذي وقع ليلة 29 ديسمبر 2025".
وجاء في البيان: "شنت القوات المسلحة الروسية هجوماً واسع النطاق باستخدام أسلحة برية وبحرية عالية الدقة بعيدة المدى، بما في ذلك منظومة صواريخ أوريشنيك متوسطة المدى، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية، على أهداف حيوية في أوكرانيا".
وأردف البيان: "تم تحقيق أهداف الضربة، وشملت الأهداف منشآت إنتاج الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم الإرهابي، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني".
وختم البيان: "لن تمر أي أعمال إرهابية يرتكبها النظام الأوكراني المجرم دون رد".
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، أنه "في الفترة من 28 ديسمبر إلى 29 ديسمبر لعام 2025، حاول نظام كييف شن هجوما إرهابيا باستخدام مكثف للطائرات دون طيار بعيدة المدى على مقر إقامة الرئيس الروسي في نوفغورود"، مشيرة إلى أن الطائرات أقلعت من مقاطعتي سومي وتشيرنيهيف.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: الدفاع الروسیة واسع النطاق
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.