بوابة الوفد:
2026-06-02@20:16:58 GMT

رئيس بلدية كييف يدعو السكان إلى مغادرتها

تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT

دعا رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، اليوم الجمعة، السكان إلى مغادرة العاصمة مؤقتا.

روسيا تهاجم اوكرانيا بصواريخ أوريشنك حاكم بيلجورود : أوكرانيا شنت ضربة صاروخية على البنية التحتية

وتأتي الدعوة بعد أن تسببت غارات روسية في انقطاع التدفئة عن نصف المباني السكنية للعاصمة الأوكرانية، التي تشهد موجة برد يتوقع اشتدادها مع حرارة تبلغ 8 درجات مئوية دون الصفر.

وقال كليتشكو عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن "نصف مباني كييف السكنية، أي ما يقارب 6 آلاف مبنى، تعاني حاليا انقطاع التدفئة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية للعاصمة، من جراء هجوم واسع النطاق شنه العدو".

وأضاف: "أناشد سكان العاصمة الذين لديهم القدرة على مغادرة المدينة مؤقتا إلى أماكن تتوفر فيها مصادر بديلة للطاقة والتدفئة، أن يفعلوا ذلك"

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القصف الروسي أسفر عن مقتل 4 أشخاص، وتضرر ما لا يقل عن 20 مبنى سكنيا في كييف وضواحيها.

ووصف وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا الهجمات بأنها "تهديد خطير لأمن القارة الأوروبية"، داعيا إلى رد دولي واضح.

في المقابل، أعلنت موسكو أنها استهدفت "أهدافا استراتيجية" باستخدام صاروخ "أوريشنيك"، مبررة الضربة بما قالت إنه رد على هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما نفته كييف واعتبرته "ذريعة لا أساس لها".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس بلدية كييف كييف السكان

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • مقاصب بلدية دبي تستقبل نحو19 ألف أضحية خلال عيد الأضحى
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • حبس موظفة بلدية على ذمة التحقيق
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة