دوغة: بلا ضغط حقيقي لن تنجح تيتيه في وقف التصعيد بين البرلمان والدولة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
دوغة: جهود هانا تيتيه بلا جدوى دون ضغط فعّال وتحذير من احتقان الشارع ضد البعثة
ليبيا – قال نائب رئيس حزب الأمة أحمد دوغة إن المبعوثة الأممية هانا تيتيه تحاول وقف التصعيد بين البرلمان ومجلس الدولة، لكن إن لم تستخدم وسائل ضغط حقيقية وفعالة فلن يكون هناك أي جدوى لجهودها، وذلك في تصريح خاص لموقع “إرم نيوز”.
الخلاف يصب في مصلحة الطرفين
وأوضح دوغة أن اختلاف البرلمان ومجلس الدولة يصب في صالحهما، لأنهما يدركان أنه إذا تم التوافق بينهما فسيفقدهما ذلك المناصب والميزات، على حد قوله.
الدعوة لمسارات بديلة
وشدد على أنه لن يكون هناك توافق بين البرلمان والدولة، لذلك يجب أن تبحث تيتيه عن طرق أخرى أو مسارات مختلفة لإيجاد حل حقيقي للانسداد السياسي، محذرًا من أنه دون ذلك لن يتم التوصل لحلول، ولن تنجح رئيسة البعثة الأممية في ليبيا وسيكون مصيرها مثل من سبقوها من الممثلين الأمميين في ليبيا.
تحذير من احتقان الشارع ضد البعثة
وبيّن دوغة أن ما يحدث سيقود إلى زيادة احتقان الشارع الليبي، ليس على البرلمان أو مجلس الدولة، بل سيكون ضد البعثة الأممية لأنها تكرر التجارب الفاشلة نفسها في السابق.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟