الثورة نت /..

أفادت وزارة الدفاع الروسية ، اليوم الجمعة ، بأن وحدات مجموعة قوات “الشرق” في الجيش الروسي ، حررت مدينة زيلينوي في (منطقة زابوروجي).

وقالت الوزارة في بيان على منصة “تليجرام”، إنه “في الفترة من 3 إلى 9 يناير، نفّذت القوات المسلحة الروسية ضربةً واحدةً واسعة النطاق وأربع ضرباتٍ جماعيةٍ استهدفت مؤسسات الصناعات الدفاعية، ومحطات توليد الطاقة، وشبكات النقل، والمطارات، والموانئ الأوكرانية التي كانت تدعم القوات المسلحة الأوكرانية”.

كما استهدفت الضربات مستودعات الذخيرة والوقود،
ومناطق إنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، ومراكز تدريب مشغّلي الطائرات المسيّرة، ومناطق الانتشار المؤقت لتشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.

وتابعت أن “أطقم منظومة المدفعية ذاتية الدفع من طراز “مستا-إس” التابعة لمجموعة قوات “الشرق” ، قامت بتدمير منطقة انتشار مؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية بالقرب من فيليكوميخايلوفكا في (منطقة دنيبروبيتروفسك)”.

وأضافت أن “مشغل طائرة “زالا” بدون طيار ، رصد مواقع للعدو داخل مبانٍ سكنية، وتم إرسال إحداثيات الأهداف إلى المدفعية، التي شنت هجومًا على القوات الأوكرانية”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية

 توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .

وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.

وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.

وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.

وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.

ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.

أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.

طباعة شارك صناديق الاقتراع الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية ولايته جوستافو بيترو مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية فارك دوامة القتال العنيفة

مقالات مشابهة

  • القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
  • أحمد موسى: كل التحية لـ المشير طنطاوي شال كتير
  • أحمد موسى: القوات المسلحة طهرت العلمين من 25 مليون لغم
  • المتحدث العسكرى: قوات الدفاع الشعبى والعسكرى تنفذ عدداً من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية …
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددًا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية.. صور
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية