وزير المجاهدين يُؤكد أن تجريم الإستعمار واجب وطني وأخلاقي
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أن تجريم الاستعمار الفرنسي واجب وطني وأخلاقي، بالنظر إلى ما ارتكبه من جرائم جسيمة في حق الشعب الجزائري.
وشدد الوزير، خلال مشاركته أمس الخميس، في اجتماع لجنة الدفاع الوطني بمجلس الأمة. خُصّص لدراسة نص القانون المتعلّق بتجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر.
وأوضح الوزير، أن هذا النص يندرج في إطار التزام الدولة الجزائرية، بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. بالدفاع عن الذاكرة الوطنية وإنصاف تضحيات الشهداء والمجاهدين. وترسيخ الحق في الاعتراف والعدالة التاريخية.
وقد رد الوزير على استفسارات أعضاء اللجنة، مقدّمًا توضيحات وافية حول مختلف الجوانب التاريخية والقانونية لنص القانون.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
أثارت الصحفية الأمريكية والمدونة المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي يتابعها نحو مليون شخص، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات زعمت فيها أنها توصلت إلى ما وصفته بـ“أدلة” حول زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مدعية أنها رجل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية من بينها وكالة “تاس”.
وقالت أوينز في تصريحاتها: “اكتمل التحقيق الآن.. ولا شك أن بريجيت ماكرون رجل. ليس من أسلوبي نشر نظريات المؤامرة السخيفة، لقد بحثت في هذا الأمر، وأقول إنه معلم إيمانويل”، على حد تعبيرها.
وأضافت أوينز في سياق تصريحاتها أن ما وصفته بـ“المثير للدهشة” يتمثل في عدم قيام بريجيت ماكرون برفع دعوى قضائية ضدها بسبب هذا الادعاء تحديدًا، مشيرة إلى أن الدعوى المرفوعة تتعلق باتهامات أخرى قالت فيها إنها “سرقت وثائق تخص أختها أو أخاها”، وفق روايتها.
وتُعرف كانديس أوينز بأنها شخصية محافظة في الولايات المتحدة ومقدمة بودكاست يتابعه أكثر من 6 ملايين مشترك على منصة يوتيوب، وكانت قد كررت منذ مارس 2024 مزاعم مماثلة بشأن بريجيت ماكرون، مدعية أنها وُلدت ذكرًا في السابق.
في المقابل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد رفعا دعوى تشهير أمام القضاء الأمريكي ضد أوينز، على خلفية ما وصفاه بادعاءات كاذبة تتعلق بهوية زوجة الرئيس.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن فريقًا قانونيًا يمثل الزوجين يعتزم تقديم أدلة ووثائق وصفت بأنها “علمية” لدحض هذه المزاعم، وإثبات عدم صحتها بشكل قانوني ورسمي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الجدل الإعلامي والقضائي حول تصريحات أوينز، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.