رويترز: قوات أمريكية تلاحق ناقلة النفط أولينا قرب ترينداد
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن عملية أمريكية لمصادرة ناقلة النفط أولينا في البحر الكاريبي، موضحة أن قوات أمريكية تلاحق ناقلة النفط أولينا قرب ترينداد، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أفادت وزارة النقل الروسية بأن قوات البحرية الأمريكية صعدت على متن السفينة الروسية "مارينيرا" في عرض البحر، منتهكة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وأوضحت الوزارة في بيان أن السفينة "مارينيرا" حصلت في 24 ديسمبر 2025 على تصريح مؤقت للإبحار تحت علم الاتحاد الروسي، وفقا للقانون الروسي والقانون الدولي.
وذكر البيان: "اليوم، حوالي الساعة الثالثة مساء بتوقيت موسكو، صعدت قوات البحرية الأمريكية على متن السفينة في عرض البحر خارج المياه الإقليمية لأي دولة، وانقطع الاتصال بها."
وأشارت الوزارة إلى أنه وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، تسري حرية الملاحة في البحار، ولا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة رسميا في المياه الإقليمية لدول أخرى.
وفي وقت سابق، بعد مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين عبر المحيط الأطلسي، أعلنت الولايات المتحدة الاستيلاء على ناقلة نفط تحمل العلم الروسي ولها صلات بفنزويلا.
كما أوضحت القيادة الأوروبية الأميركية، في بيان اليوم الأربعاء، أن مصادرة السفينة "إم/في بيلا 1" نفذت بعملية مشتركة بين وزارات العدل والأمن الداخلي والحرب، وأتت لانتهاك الناقلة العقوبات الأميركية.
وأشارت إلى أن ضبط السفينة في شمال المحيط الأطلسي تم بموجب مذكرة تفتيش صادرة عن محكمة اتحادية أميركية بعد أن رصدتها سفينة خفر السواحل الأميركية "يو إس سي جي سي مونرو".
فيما أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، بمنشور على حسابه في إكس أن "الحصار المفروض على النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات وغير المشروع لا يزال ساري المفعول بالكامل في أي مكان في العالم".
وكانت روسيا أرسلت غواصة وسفينة حربية إلى محيط الموقع الذي تتواجد فيه الناقلة، بالقرب من المنطقة الاقتصادية الخالصة لأيسلندا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات أمريكية أولينا ناقلة النفط ترينداد
إقرأ أيضاً:
ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.
وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.
استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.
ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.
وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.
وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.
اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.
وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.
ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.
كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.
ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.
وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.
وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.
ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.
في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.