محامو المريمي: القضية خارج الاختصاص الأميركي والاعتراف انتزع منه بالإكراه
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
الدفاع عن أبو عجيلة المريمي يطعن في عدالة محاكمته بسبب “اختفاء” فيديو الاعترافات المزعومة
ليبيا – تناول تقرير إخباري نشرته شبكة “بي بي سي” البريطانية تطورات محاكمة المواطن أبو عجيلة مسعود المريمي بتهمة التورط في “هجوم لوكربي”، ناقلًا عن فريق الدفاع تأكيده أن موكلهم لا يحظى بمحاكمة عادلة.
اختفاء المقطع المصور وحرمان الدفاع من دليل محتمل
وبحسب ما أورده التقرير، قال محامو الدفاع إن فقدان أو تلف أو اختفاء مقطع مصور لاعترافات مزعومة حرم المريمي من دليل كان من شأنه، وفق طرحهم، أن يدعم روايته ويقوي فرصه في البراءة.
طلب رفض الدعوى والطعن في الاختصاص
ووفقًا للتقرير، طالب المحامون برفض الدعوى المرفوعة ضد المريمي، باعتبار أنها تتعلق بأحداث وقعت قبل 37 عامًا وخارج نطاق الولاية القضائية الأميركية، مشيرين إلى أنه ادعى سابقًا أنه أُجبر في ليبيا على الإدلاء باعتراف كاذب تحت الإكراه، مع المطالبة برفض هذا الاعتراف كدليل.
مخاوف من فقدان أدلة بسوء نية ومسار “الفيديو”
وأشار التقرير إلى أن المحامين يخشون أن يكون فقدان أدلة “بسوء نية” قد حدث خلال تاريخ القضية الطويل، ومن ضمنها المقطع المصور، لافتًا إلى روايتهم بأن مسؤولًا ليبيًا استجوب المريمي قال إن التسجيل كان محفوظًا في خزنة لمدة ثلاث سنوات قبل إبلاغ زميل له بما حدث في عام 2015.
نسخة مكتوبة وتسليمها كدليل أساسي
وتابع التقرير أن المحققين الاسكتلنديين علموا بالاعتراف المزعوم لاحقًا خلال عام 2015، وأنهم حصلوا في عام 2017 على نسخة مكتوبة منه، تم تسليمها إلى الأميركيين كدليل أساسي ضمن التهم الموجهة للمريمي، وفقًا لما نقل عن محامي الدفاع بشأن مسار التعامل مع الملف خلال السنوات اللاحقة.
دفوع خيمينز: الفيديو كان سيكشف تفاصيل لا تنقلها الكتابة
وبحسب التقرير، قال المحامي جيريمي خيمينز إن فقدان الدليل حرم المريمي من مادة يمكن أن تُضعف جوهر قضية الحكومة الأميركية، موضحًا أن “الصورة بألف كلمة”، وأن التسجيل كان قد يوضح حالة المريمي أثناء الاستجواب من توتر أو ارتباك أو هدوء، إضافة إلى مؤشرات سلوكية لا تعكسها النسخة المكتوبة، كما اعتبر أن أي تناقض بين المقطع المصور والنص المكتوب أو وصف المحقق للمحادثة كان سيمنح الدفاع مادة قوية للاستجواب والطعن في المصداقية.
اختفاء التسجيل عند طلبه في 2024 وتأخر المثول أمام هيئة المحلفين
وذكر التقرير أن التسجيل لم يختفِ، وفق طرح الدفاع، إلا عندما طُلب ممن استجوب المريمي تقديم نسخة إلى سلطات إنفاذ القانون الأميركية في عام 2024، مضيفًا أن خيمينز اعتبر أن التأخير في مثول المريمي أمام هيئة المحلفين يمثل حرمانًا من حقه في محاكمة عادلة، لأن التحقيق في الأفعال ومكان الوجود قبل عقود يصبح شبه مستحيل، بينما يمكن للحكومة الأميركية الاعتماد على نتائج تحقيق معاصر وسنوات طويلة من التحضير.
تدهور الحالة ووفاة شهود ورد حكومي مرتقب
واختتم التقرير بالإشارة إلى قول خيمينز إن دفاع المريمي قد يتعثر بسبب تدهوره العقلي والجسدي ووفاة شهود رئيسيين، بمن فيهم المتهم الآخر في “تفجير لوكربي” عبد الباسط المقرحي، مرجحًا أن ترد الحكومة الأميركية على حجج الدفاع خلال هذا الأسبوع.
المرصد – متابعات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الأميركي لدى لبنان أن وقف النار لا يزال ساريا بين إسرائيل ولبنان.
واضاف السفير الأميركي، أن هناك تفاؤل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان وتمضي بشكل جيد .
وانتهت محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان بمقر الخارجية الأميركية وسيتم استئنافها الأربعاء.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.