الذهب ينخفض بعد تسجيل قمم تاريخية وسط ترقب تقرير الوظائف الأميركية
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
سجلت أسعار الذهب تراجعًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، متأثرة بضغوط ناتجة عن تعديلات فنية على أحد مؤشرات السلع الأولية، إلى جانب حالة الترقب السائدة في الأسواق قبيل صدور بيانات الوظائف الأميركية، فضلًا عن صعود الدولار الذي زاد من الضغط على المعدن النفيس في الأجل القريب.
وانخفض سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.
في المقابل، سجلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% لتصل إلى 4467.60 دولار للأونصة، بحسب بيانات وكالة «رويترز».
وجاء هذا الأداء بالتزامن مع صعود الدولار في بداية التعاملات الآسيوية، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأميركي الأحدث، إضافة إلى انتظار قرار مرتقب من المحكمة العليا بشأن صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في فرض رسوم جمركية استثنائية.
كما تشهد الأسواق هذا الأسبوع بدء عملية إعادة التوازن السنوية لمؤشر «بلومبرغ» للسلع، وهي خطوة دورية تهدف إلى تعديل أوزان السلع بما يتماشى مع تطورات السوق، وهو ما يُتوقع أن يشكل عامل ضغط إضافي على أسعار المعادن النفيسة.
وبحسب أداة «فيد ووتش»، تشير توقعات المستثمرين حاليًا إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال العام الجاري، مع ترقب بيانات الوظائف غير الزراعية لرسم ملامح السياسة النقدية المقبلة.
وعادة ما يستفيد الذهب، باعتباره من الأصول التي لا تدر عائدًا، من فترات انخفاض أسعار الفائدة، إضافة إلى أجواء عدم اليقين الاقتصادي أو التوترات الجيوسياسية.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 1.5% لتسجل 75.71 دولار للأونصة، بعدما كانت قد وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر.
كما انخفض البلاتين بنسبة 2.9% إلى 2202.50 دولار للأونصة، عقب تسجيله قمة تاريخية عند 2478.50 دولار خلال تعاملات يوم الاثنين الماضي، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 2.1% ليصل إلى 1749.25 دولار للأونصة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذهب الوظائف الأميركية أسعار الذهب السلع الدولار المعدن النفيس دولار للأونصة
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".