النيابة العامة تتخذ إجراءات صارمة ضد تزوير بيانات «الأحوال المدنية»
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أمرت النيابة العامة بحبس موظف في إدارة تقنية المعلومات والتوثيق بمصلحة الأحوال المدنية، على خلفية تورطه في تزوير بيانات مدنية بما يضر بدعائم المجتمع الأساسية.
وأكدت النيابة أن التحقيقات، التي أجريت ضمن نطاق مكتب المحامي العام في غريان، أثبتت نكث الموظف عهد الأمانة الموكلة إليه، وتقصيره في صيانة قاعدة بيانات الأحوال المدنية، ما أتاح له التلاعب بالبيانات بهدف منح أجانب قيوداً عائلية ومن ثم استخراج أرقام وطنية بشكل غير قانوني.
وأفاد التحقيق بتسجيل الواقعات التالية:
إدراج 24 قيداً أسرياً في سجلات مكتب السجل المدني غدامس، أسفر عن حصول 200 أجنبي على أرقام وطنية. إدراج 4 قيودات أسرية في سجلات مكتب السجل المدني سيناون، أسفر عن حصول 35 أجنبياً على أرقام وطنية. إدراج قيدين عائليين في سجلات مكتب السجل المدني الشعواء، أسفر عن حصول 15 أجنبياً على أرقام وطنية. إدراج قيدين عائليين في سجلات مكتب السجل المدني ماترس، أسفر عن حصول 19 أجنبياً على أرقام وطنية.وبعد مواجهة المتهم بالأدلة القائمة، قررت النيابة حبسه احتياطياً على ذمة التحقيق، ووجهت بوقف 269 رقماً وطنياً استند إصدارها إلى وقائع التزوير، كما أمرت بوقف أثر المستخرجات الإدارية المرتبطة ومتابعة المنافع المادية الناتجة عن الجرائم.
آخر تحديث: 9 يناير 2026 - 15:43
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأحوال المدنية النائب العام حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مصلحة الأحوال المدنية على أرقام وطنیة
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".