غزة تحت النار.. استشهاد 18 فلسطينيًا أغلبهم نساء وأطفال في تصعيد إسرائيلي جديد
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أفاد بشير جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، باستمرار التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدًا أن الطائرات الحربية الإسرائيلية تواصل التحليق المكثف في أجواء القطاع، بالتزامن مع وجود دائم لطائرات الاستطلاع التي لا تفارق سماء غزة.
القذائف المدفعية وعمليات النسفوأوضح أن المناطق الشرقية من القطاع، المصنفة باللون الأصفر، تتعرض لقصف متواصل، مشيرًا إلى أن مدينة خان يونس تشهد بين الحين والآخر دوي انفجارات ناتجة عن القذائف المدفعية وعمليات النسف التي تنفذها قوات الاحتلال، في إطار مساعٍ لتدمير الأحياء السكنية الشرقية بالمدينة.
وأضاف أن الطائرات المروحية الإسرائيلية أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه مخيم البريج، الواقع في المنطقة الشرقية الشمالية من المحافظة الوسطى، لافتًا إلى أن المخيم وعددًا من المناطق المجاورة تعرضت أمس لقصف استهدف منازل سكنية مأهولة.
وأكد مراسل «القاهرة الإخبارية» أن مدينة غزة، وخاصة أحياء الزيتون والتفاح، تشهد بشكل متواصل إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية باتجاه المواطنين، بالتزامن مع قصف مدفعي مستمر يستهدف مناطق متفرقة من جباليا شمال القطاع.
سلسلة غارات جويةوأشار إلى أن الاحتلال شن، مساء أمس، سلسلة غارات جوية على عدد من محافظات قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 18 فلسطينيًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، في تصعيد جديد يفاقم من الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.
وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.
وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.
وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".
وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.
وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.
وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".