المساعيد: قرارات المصري شخصية ولا تنسجم مع رؤية جلالة الملك ولا نبض الشارع
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- بسم الله الرحمن الرحيم
في النهج الاداري السليم، وحتى في ادنى درجات (الحكم الرشيد) تتخذ القرارات الاستراتيجية من خلال (منظومة صنع قرار) واقعية واعية مدركة، ليكون ( الخيار) نهجا موثوقا واداة استدامة تؤسس وتبني، وليس مضيعة للوقت، او خيارا يدفع به تجربة رهانها (مقامرة) نجاح او فشل.
سبع سنوات هي عمر تجربة مجالس المحافظات المنتخبه، وبفلسفة تبنت اللامركزية نهجا لا محيد عنه، ليجذر الديمقراطية، ويخفف شيئا من عبء المركز المثقل، ويؤسس لمشاركة المواطن في التخطيط وتحديد الاولويات والتنمية المحلية إذ أن اهل مكة ادرى بشعابها .
وهي تجربة رائدة بفكرتها واهدافها الوطنية العميقة، وان ما زالت غضة في مسيرتها، تجودها التشريعات والقوانين والخبرة بما يقوم ويصحح ويعزز التجربة واستقرارها، لترتقي لذلك المشروع الوطني المأمول، وقد جاءت هذه التجربة متماشية مع رؤية سيد البلاد في مسارات الاصلاح المختلفة، والتي ما زلنا نعيش تفاعلاتها وثورتها في الاحزاب والانتخاب والتمكين والتشاركية والمشاركة وتطوير الاداء العام …. .
رشح عن مشروع قانون الادارة المحلية الجديد، انه سيتم تعيين اعضاء تلك المجالس بدلا من انتخابهم مباشرة من قبل المواطنين، وفي ذلك كما اشار الكثيرون ارتداد عن مسيرة الاصلاح واهدافها، وعن رؤية وطنية مفعمة بالطموح تبحث عن العدالة التنموية، وتريد للمواطن ان يكون مشاركا في تنمية بيئته المحليه .
ان كان هناك اخفاق او اخطاء، فلم تكن في الفكرة، بل في افراغها من مضمونها، بسوء التطبيق، والتداخل في الصلاحيات، وضعف الموازنات، واسباب أخرى قد يكون المجتمع نفسه طرفا فيها.
ان لم تكن تلك المجالس هيئات اهلية منتخبة مستقلة، فلماذا الاصرار على بقاء هياكلها وتحمل عبئها، فلتطوى صفحتها، وتعود صلاحياتها للمجلس التنفيذي والبلديات ومديريات الاختصاص التابعة للوزرات، فبقائها مع التعيين صورة زائفة، وعبء يوازي عبء الهيئات المستقلة .
وزير الادارة المحلية الحالي (وقد كان رئيس لجنة الادارة المحلية في لجنة تحديث المنظومة السياسية ) وفي عهد وزارته السابقة بدات اول انتخابات لمجالس اللامركزية عام 2017، والحمد لله عاد لينهيها (بجرة قلم) كما بداها اول مرة، فهل يستوي هذا التخبط والتسرع مع الهدف الوطني الرئيس الذي عملت بنهجه لجنة الادارة المحلية تلك ( الوصول الى حكم محلي رشيد قادر على الاضطلاع بمهام التنمية المحلية والخدمات بشكل مستقل وفعال بناء على برامج اختارها المواطنون عبر انتخابات حرة نزيهة في تناغم وتكامل للادوار بين الهياكل المختلفة والاقاليم من جهة، والادارة المركزية من جهة اخرى ).
التعيين يقتل اللامركزية ( الفكرة والتطبيق), ويعني العودة للمركزية بروتينها وبيروقراطيتها وبعدها، وبالتالي غياب المحلية، وتغييب من يعرفون الاحتياجات والاولويات على ارض الواقع، لا من خلال المخاطبات والمعارف ومراكز القوى والضغط.
وفي ذات السياق كان حل المجالس المحلية واللامركزية قبل اكثر من ست اشهر، وتعيين لجان لادارتها ، فهل في ذلك ايحاء وخلق انطباع ذهني مدروس عن حسنات التعيين على حساب الارادة الشعبية ومشاركة المواطن في التخطيط وصناعة القرار المحلي .
ويبقى في البال سؤال، لماذا نبدأ دائما بقوة وزخم وترويج منقطع النظير، ثم تؤول النهايات الى فشل وتراجع يبعث الاحباط ويثير مكامن الشك، ام ان رؤيه ( الفرد المسؤول) المحكومة بالشخصنة، واحادية الراي، تتغول وتنفذ حتى ولو كان على حساب رؤية عظيمة ومصلحة وعليا.
النائب السابق العميد الركن المتقاعد ذياب المساعيد
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان الادارة المحلیة
إقرأ أيضاً:
أمين سر "اقتصادية الشيوخ" يطرح رؤية استباقية لحوكمة خطة 2026/2027
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب أشرف عبد الغني، عضو مجلس الشيوخ وأمين سر اللجنة الاقتصادية، برؤية تنفيذية لحوكمة الخطة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027، تضمنت توصيات لضبط الإنفاق العام وتعزيز دور القطاع الخاص.
تشديد الرقابة على المناقلات الماليةوأكد أن الوثيقة أغفلت تفاصيل الـ14 إجراءً المستحدثة، مطالبًا بتقرير ملحق يتضمن مؤشرات قياس واضحة، مع تشديد الرقابة على المناقلات المالية ومنع صرف دفعات مقدمة في الربع الأخير دون إنجاز فعلي.
وفي ملف النمو الاقتصادي، أوضح أن الوصول إلى معدل نمو 5.4% يتطلب دعم المصانع المعتمدة على الطاقة المتجددة، وتسوية مستحقات شركاء النفط والغاز الأجانب، والتوسع في العقود الآجلة للغاز والنفط وتأمين مصادر استيراد بديلة.
تقديم وثيقة سياسة ضريبية متوسطة الأجلكما دعا إلى تقديم وثيقة سياسة ضريبية متوسطة الأجل، وربط الحوافز والإعفاءات الاستثمارية بالتشغيل وتوطين المكون المحلي بنسبة تتجاوز 60%، مع الحفاظ على استقرار سعر الصرف.
تحويل المستفيدين من برامج الدعم إلى مشروعات إنتاجية ممولة بفائدة ميسرةوفي محور العدالة الاجتماعية، طالب بتحويل المستفيدين من برامج الدعم إلى مشروعات إنتاجية ممولة بفائدة ميسرة، وتسريع تنفيذ مشروعات الصرف الصحي وربط مستحقات الشركات بمعدلات الإنجاز الفعلية.
واختتم بالتأكيد على ضرورة تعزيز الأمن المائي والصحي والبيئي عبر التوسع في إعادة تدوير مياه الصرف الزراعي، ودعم تصنيع المواد الخام الدوائية محليًا، وتوجيه مخصصات تحسين البيئة لمشروعات تدوير المخلفات ومعالجة التلوث بالتعاون مع مبادرة حياة كريمة.