الاتحاد الأوروبي يعلن عقد مؤتمر استثماري في البحر الميت بنيسان ويؤكد دعم الأردن بـ3 مليارات يورو
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قال سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن سعادة بيير-كريستوف شاتزيسافاس، الجمعة، إن الخطوة التالية بعد القمة الأردنية الأوروبية ستكون عقد مؤتمر استثماري في البحر الميت خلال النصف الثاني من شهر نيسان، بمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، معربًا عن أمله في أن تعود إلى الأردن برفقة أكبر عدد ممكن من المستثمرين الأوروبيين بهدف الاستثمار في الأردن.
وأوضح شاتزيسافاس، أن المؤتمر يأتي في إطار تنفيذ الشراكة الاستراتيجية والشاملة، مؤكدًا أنها لا تقتصر على الحوار السياسي، بل تشمل أيضًا محورًا أساسيًا يتعلق بالاستثمار في الأردن.
وفي هذا السياق، ذكّر السفير الأوروبي بأن الاتحاد الأوروبي أعلن عند إقرار الشراكة في كانون الثاني 2025 عن حزمة دعم للأردن بقيمة 3 مليارات يورو، موضحًا أن نحو نصف هذه الحزمة يأتي في شكل استثمار عام وخاص، فيما يتوزع الباقي على قروض ميسّرة ومنح، مشددًا على أهمية توظيف هذا الاستثمار من خلال فرص أعمال ملموسة.
الناقل الوطني في صدارة المشاريع
وحدد شاتزيسافاس مشروع الناقل الوطني ناقل العقبة–عمّان بوصفه المشروع الرائد الأبرز ضمن هذه الفرص، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى الإغلاق المالي لهذا المشروع الضخم، واعتبر أن هذا الإغلاق يشكل إشارة قوية لمجتمع المستثمرين، لأنه يُظهر أن الأردن يستطيع تحمل مشروع ضخم بهذا المستوى من الطموح.
وأضاف أن المشروع سيولد منظومة من المقاولين والعوائد، واضعًا قطاع المياه ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي في الأردن.
الطاقة والهيدروجين الأخضر ضمن الأولويات
وفي قطاع الطاقة، قال السفير الأوروبي إن الأولويات تشمل ربط الشبكات وتخزين البطاريات ومشاريع الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، إلى جانب طاقة المستقبل المتمثلة في الهيدروجين الأخضر.
وأوضح أن الأردن في موقع ملائم جدًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر، مشيرًا إلى أن من بين المستثمرين الأكثر اهتمامًا بهذا القطاع شركات أوروبية مدعومة بالسوق الأوروبية، ولديها مشترون نهائيون لبعض الإنتاج في أوروبا، مؤكدًا أن الهيدروجين الأخضر ليس رهانًا على المستقبل، بل هو خط أعمال قائم.
الرقمنة والربط الإقليمي
وفي مجال الرقمنة والاتصال، أشار شاتزيسافاس إلى أن الاتحاد الأوروبي يستثمر بكثافة في قصة نجاح في الأردن هي مركز العقبة الرقمي، معلنًا أن الاتحاد الأوروبي سيستثمر في مركز البيانات الجديد الذي يستضيفه المركز، وأنه يسعى إلى رؤية هذه العملية تنمو ورؤية مزيد من الاتصال بين أوروبا والأردن ومع الهند.
وتحدث السفير الأوروبي عن الطريق القديم الذي كان قائمًا قبل 3,000 سنة ويربط اليمن بالإمبراطورية النبطية والبتراء وميناء غزة والبحر المتوسط، معتبرًا أن هذا الطريق ما زال موجودًا ويحمل إمكانات المستقبل.
وأضاف أن ما يُعرف بممر الهند–الشرق الأوسط–البحر المتوسط هو حقيقة من حقائق الحياة وواقع على الأرض، موضحًا أن هذا الممر يرتبط، إلى جانب مركز العقبة الرقمي، بقطاعات أخرى تشمل ترابط الطاقة وربط الشبكة مع العراق والربط المستقبلي مع الشبكة في سوريا ولبنان، إضافة إلى السكك الحديدية وروابط النقل، واصفًا هذه جميعها بأنها شبكات تُقرّب الاتحاد الأوروبي من الخليج والهند.
الأردن حجر زاوية والمؤتمر منصة جامعة
وأكد شاتزيسافاس أن الأردن يشكل محطة محورية وحجر زاوية على هذا الطريق، وقد كان كذلك في الماضي وسيظل كذلك في المستقبل، لأن ذلك تمليه الجغرافيا والتاريخ والاقتصاد. ولفت النظر إلى أن الأردن دولة مستقرة ويتمتع بمنظومة مواتية للاستثمار.
وفي المقابل، شدد على أن الإصلاحات يجب أن تستمر، وأن الأردن بحاجة إلى بيع وتسويق فرص الأعمال التي تكون مربحة للمستثمرين الأوروبيين، كما أن المستثمرين الأوروبيين يحتاجون إلى الطمأنة بوجود ساحة تنافس عادلة تتيح لهم المنافسة في السوق الأردنية.
وختم السفير الأوروبي بالتأكيد على أن جميع هذه الفرص ستكون مدرجة على جدول أعمال المؤتمر الاستثماري الذي سيُعقد في البحر الميت خلال النصف الثاني من شهر نيسان، بمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية وعدد واسع من المستثمرين الأوروبيين.
كما أشار، في سياق حديثه عن دور الأردن، إلى أن مسار التحديث الذي أُطلق في المملكة يحقق نتائج ملموسة، وأن الاتحاد الأوروبي يريد لهذا التحديث أن يطلق كامل إمكانات الأردن بوصفه صديقًا موثوقًا لأوروبا وجارًا جيدًا، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي سيقف إلى جانب الأردن وسيواصل دعم مسار التحديث عبر محاور العمل الثلاثة: الاقتصاد، والسياسة، وتحديث الإدارة العامة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن أن الاتحاد الأوروبی السفیر الأوروبی فی الأردن أن الأردن مؤکد ا أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.