وزير خارجية كوبا: لن نستسلم للتهديد الأمريكي ولن نتخلى عن حقنا في بناء مصيرنا
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
انتقد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز ، النزعة العدوانية للولايات المتحدة وسعيها لفرض إرادتها على الدول ذات السيادة.
وقال في تدوينة على منصة “اكس” ، اليوم الجمعة ، “تسعى الولايات المتحدة إلى فرض إرادتها على حقوق الدول ذات السيادة، وقد أمضت 67 عامًا في ممارسة القوة والعدوان ضد كوبا”.
وأضاف “يقف إلى جانبها القوة العسكرية الاستبدادية، وحجم اقتصادها الهائل، فضلًا عن خبرة واسعة في العدوان والجرائم”.
وتابع “أما نحن، فنقف إلى جانب العقل والقانون الدولي والروح الوطنية لشعبنا، أيها الكوبيون، لن نبيع وطننا، ولن نستسلم للتهديد والابتزاز، ولن نتخلى عن حقنا الأصيل في بناء مصيرنا بأنفسنا، في سلام مع بقية العالم”.
وأكد رودريجيز “سندافع عن كوبا، كل من يعرفنا يدرك أن هذا التزام راسخ وقاطع ومثبت”.
ولقي العدوان الأمريكي على فنزويلا واختطاف رئيسها موجة من الإدانات الدولية الغاضبة التي اعتبرت ذلك تجاوزا خطيرا للقانون الدولي وسابقة خطيرة تهدد استقرار الدول وسيادتها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.