ترامب يكشف خطة أمريكية مفتوحة لإدارة فنزويلا والسيطرة على نفطها
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شروع إدارته في السيطرة على موارد النفط الفنزويلي وبدء الاستفادة منها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تستعد للاضطلاع بدور إداري في فنزويلا لفترة غير محددة.
وخلال مقابلة مطولة مع صحيفة نيويورك تايمز أعلن ترامب أن بلاده استولت بالفعل على ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي الخاضع للعقوبات، مشيرًا إلى أن إعادة إنعاش قطاع الطاقة ستستغرق وقتًا، دون تقديم جدول زمني واضح.
وبحسب الصحيفة، بدا تركيز الرئيس الأمريكي منصبًا على ملف النفط أكثر من أي تصور متكامل لمستقبل الحكم في البلاد.
وتزامنت هذه التصريحات مع تحركات داخل الكونغرس، حيث عرض وزير الخارجية ماركو روبيو خطة من ثلاث مراحل تتضمن تولي الولايات المتحدة الإشراف الفعلي على بيع النفط الفنزويلي إلى أجل غير مسمى، وهي الخطة التي لقيت دعما من مشرعين جمهوريين، مقابل تحذيرات ديمقراطية من الانخراط في تدخل طويل الأمد يفتقر إلى أساس قانوني واضح.
وأشار ترامب، خلال المقابلة التي استمرت نحو ساعتين، إلى أن الدور الأمريكي في فنزويلا لن يكون قصير الأمد، قائلاً إن "الوقت وحده سيحدد" مدة الإشراف الأمريكي، مضيفًا أن واشنطن ستعمل على إعادة بناء البلاد "بطريقة مربحة"، مع خفض أسعار النفط وضخ أموال في الاقتصاد المحلي.
وخلال المقابلة تلقى ترامب اتصالًا هاتفيًا من نظيره الكولومبي جوستافو بيترو، على خلفية توتر أعقب تهديدات أمريكية لكولومبيا بدعوى دورها في تهريب المخدرات، وسمح الرئيس الأمريكي للصحفيين بالبقاء داخل المكتب البيضاوي أثناء المكالمة، بشرط عدم نشر تفاصيلها.
وأفادت نيويورك تايمز بأن المكالمة، التي استمرت قرابة ساعة، ساهمت في تهدئة التوتر بين البلدين، وأبعدت احتمال تدخل عسكري أمريكي وشيك، وعقب انتهاء الاتصال، أملى ترامب منشورًا قال فيه إن بيترو تواصل معه لشرح "وضع المخدرات"، معلنًا توجيه دعوة رسمية له لزيارة واشنطن.
وكشف ترامب عن متابعته المباشرة لتدريبات القوات التي نفذت عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، موضحًا أنه تم إنشاء نموذج كامل للمجمع الرئاسي في منشأة عسكرية بولاية كنتاكي، تحسبًا لأي تعقيدات ميدانية.
واعترف الرئيس الأمريكي بأنه كان يخشى فشل العملية وتكرار سيناريو محاولة إدارة جيمي كارتر الفاشلة لإنقاذ رهائن أمريكيين في إيران عام 1980، معتبرًا أن تلك الحادثة “دمّرت مستقبل كارتر السياسي”.
وتجنّب ترامب الإجابة عن أسئلة تتعلق بسبب اعترافه بديلسي رودريغيز رئيسةً مؤقتة لفنزويلا بدلًا من دعم زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، كما امتنع عن تحديد موعد لإجراء انتخابات جديدة في البلاد.
وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية فتحت بالفعل قنوات اتصال مع شركات نفط أمريكية للاستثمار في فنزويلا، غير أن العديد منها أبدى ترددًا، خشية تعثر المشروع بعد انتهاء ولاية ترامب أو عرقلته من قبل مؤسسات الدولة الفنزويلية.
واختتم ترامب حديثه بالإعراب عن رغبته في زيارة فنزويلا مستقبلًا، قائلاً: "أعتقد أنها ستصبح آمنة في وقت ما.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب النفط فنزويلا امريكا النفط فنزويلا ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو