أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن رسالة الإسلام قامت في جوهرها على التيسير ورفع الحرج عن الناس، مستشهدا بمواقف نبوية تعكس سعة رحمة الله وعظمة مقام النبوة وذلك خلال حلقة برنامج بلاغة القرآن والسنة المذاع على قناة الناس.

وأوضح رئيس الجامعة أن اسم العلم سمي بهذا الاسم للدلالة على شهرة صاحبه به ومن ذلك اشتق اسم العلماء لظهور أثرهم وشهرتهم بين الناس مبينا أن الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي مناداته بصفة النبوة أو الرسالة لا باسمه المجرد.

واستعرض خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، قصة الأعرابي الذي دعا برحمة محصورة له وللنبي فقط موضحا أن النبي صحح له هذا المفهوم بقوله لقد تحجرت واسعا أي ضيقت رحمة الله التي وسعت كل شيء وهو ما يعكس أهمية إدراك سعة فضل الله على عباده.

وأشار إلى أن تعامل النبي مع الأعرابي حين بال في المسجد جسد قمة الرحمة النبوية حيث منع الصحابة من زجره وأمر بتطهير المكان بيسر قائلا إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ليؤكد أن اليسر هو الأصل الثابت في هذا الدين.

وبين أن استخدام النبي لأسلوب القصر في حديث التيسير يحصر رسالة الأمة في التبشير والسهولة وينفي عنها التعسير تماما وهو ما يتوافق مع النصوص القرآنية التي تؤكد أن الله يريد بعباده اليسر ولا يريد بهم العسر.

وتطرق رئيس الجامعة لموقف الأسير الذي أعلن توبته لله وحده دون النبي صلى الله عليه وسلم حيث أيد النبي قوله قائلا عرف الحق لأهله تأكيدا على أن التوبة عبادة لا تصرف إلا للخالق سبحانه وتعالى مع الإقرار الكامل ببشرية الرسل.

وأكد أن المنهج الأزهري يرسخ هذه المعاني العظيمة التي تجمع بين احترام مقام النبوة وإخلاص التوحيد لله مع اعتماد التيسير والرحمة كقواعد أساسية في هداية الناس وإصلاح المجتمع.

اقرأ المزيد..

ظهور "شيطان" في السماء يثير الرعب في تركيا.. فيديو مشاهد متداولة لإضرام النار في مبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني.. فيديو التضامن: غلق نحو 80 دار رعاية ومسنين غير مرخصة ومخالفة للاشتراطات بعد فيديو ضرب زوج لزوجته يوم الزفاف.. اﻹفتاء تعلق خبير أسري: بعض السيدات يتحولن لـ "كمين" بعد الزواج الكنيسة القبطية: زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية حالة وطنية فريدة ينتظرها المصريون كل عام وسيم السيسي: النبي "إدريس" هو "أوزيريس".. والمصريون عرفوا الصلاة والصيام والحج قبل 5600 عام وسيم السيسي: مزمور 104 المنسوب للنبي داوود هو "نشيد إخناتون" كلمة بكلمة وسيم السيسي: الإسلام أنصف السيدة العذارء والسيد المسيح من افتراءات اليهود وسيم السيسي: الأهرامات محطات طاقة والسر في "مارس 2025"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور سلامة داود جامعة الأزهر الشريف الإسلام المجرد وسیم السیسی

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث