الأنبا فيلوباتير يلتقي خدام أسرة القديسة أغاثا لخدمة مرضى الأورام بأبوقرقاص
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
حضر الأنبا فيلوباتير أسقف أبوقرقاص وتوابعها، لقاء خدام وخادمات أسرة القديسة أغاثا لخدمة مرضى الأورام بالإيبارشية، ببيت الشهيد مارمينا للمؤتمرات والخلوات الروحية بمنهري، بحضور القس مكسيموس يونان والقس باخوم طانيوس، مسؤولي الخدمة بالإيبارشية، إلى جانب خدام وخادمات أسرة القديسة أغاثا.
وألقى نيافته كلمة روحية تناول فيها أهمية الخدمة القائمة على المحبة والبذل، مؤكدًا أن خدمة المرضى تمثل تعبيرًا عمليًا عن الإيمان والرجاء، وداعيًا الخدام إلى تقديم التعزية والدعم الروحي لكل من يمر بآلام المرض.
كما أشاد الأنبا فيلوباتير بالدور الذي تقوم به أسرة القديسة أغاثا في دعم مرضى الأورام وأسرهم، مثمنًا روح التعاون بين الخدام، ومشجعًا على الاستمرار في الخدمة بروح الصلاة والشركة لما لها من أثر إنساني وروحي داخل الإيبارشية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا فيلوباتير أسقف أبوقرقاص الخدام الخدمة الأنبا فیلوباتیر
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.