الأزمة تتفاقم.. استقالة جديدة في اتحاد الملاكمة بمنطقة الجيزة| تفاصيل
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلن جلال الجندي رئيس منطقة الجيزة للملاكمة، استقالته من منصبه عبر بيان رسمي على الصفحة الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
. خاص
وجاء البيان على النحو التالي:
أعلن كرئيس منطقة الجيزة للملاكمة الاستقالة لعدم استطاعتى تحقيق إتاحة رياضة الملاكمة لاطفالنا وأولادنا.. ففى خلال عام لم تحصل المنطقه على دعم جنيها واحدا من الاتحاد المصري للملاكمة وأى نشاط ينبغى تحميل اللاعبين وأولياء الأمور نفقات الاشتراك وهذا ما أرفضه، فالرياضة حق لكل طفل مصري ومن غير المعقول إنفاق الاتحاد ٥٠ الف جنيه على الدعايه والاعلام كل شهر ولا يدعم صانعى البطولات واولادنا ومدربينا.
وتابع: وأيضا انحدار كوادر بالاتحاد باستغلال الفيس للسب والطعن الذى وصل للاعراض فى أبطال وبطلات مصر من أجل المناصب.
وأضاف: وسأظل خادما لأولادنا ومدربا ومربيا وتحت أمر كل العاملين بالملاكمة واللاعبين.
جلال الجندى بطل مصر حاصل على بطولة الجمهوريه المصريه 14 مرة .. 20 بطولة دولية.. ميدالية فضيه فى بطولة العالم للشباب بإيطاليا.. خامس عالم فى بوخارست برومانيا.
وواصل: ومع هذا لا أعتبر نفسى لاعبا من المستوى الأول فالاوليمبي يسبقني وبطل العالم للكبار يسبقني ويجب علينا تقدير أبطالنا ولكن للأسف ظهر ناس بطولاتهم سب وتجريح وخروج عن القيم بيهاجموا الابطال وللأسف أصبحوا يتصدروا المشهد سندافع عن لعبتنا من أجل أولادنا وتحياتي لكل المنتمين والعاملين بالملاكمة المصرية.
وقال أيضا: تعظيم سلام لأبطالنا الكبار الاولمبيين والعالميين وكل من مارس رياضه الملاكمة واحترموا أبطالكم واجعلوا خلاصنا حوار اخلاقى من أجل مصلحة الرياضه والملاكمة المصرية فى خطر كبير وسندافع عنها كأبطال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملاكمة اتحاد الملاكمة جلال الجندي المسابقات
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.