بوابة الوفد:
2026-06-02@22:09:57 GMT

حصيلة جديدة للعدوان: ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة

تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT

أفادت المصادر الطبية الفلسطينية بأن عدد الشهداء في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفع إلى 71,409، فيما بلغ عدد المصابين 171,304، في أرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة.

وشدّد البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، خلال لقائه السنوي مع الدبلوماسيين المعتمدين لدى الفاتيكان، على حق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالعيش بسلام على أرضهم، مجدّداً دعم الكرسي الرسولي لحل الدولتين كإطار أساسي لتحقيق السلام والعدالة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأشار البابا إلى استمرار المعاناة الإنسانية رغم الهدنة، محذراً من تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، ولفت إلى تحوّل الدبلوماسية الدولية من الحوار إلى "دبلوماسية القوة"، معبّراً عن قلقه إزاء تراجع التعددية الدولية وانكسار المبدأ الذي يحظر استخدام القوة لانتهاك حدود الدول بعد الحرب العالمية الثانية.

ودعت ألمانيا إسرائيل إلى وقف مشروع E1  الاستعماري، محذرة من أن تنفيذه "ينذر بزيادة الاضطرابات في الضفة الغربية والمنطقة".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إن خطط إقامة المشروع تشكل جزءاً من "تكثيف شامل لسياسة الاستعمار في الضفة الغربية"، مؤكداً أن المشروع سيزيد القيود على تنقل السكان الفلسطينيين ويقوض فرص تحقيق حل الدولتين.

واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الخميس، عدداً من الصحفيين المحليين والدوليين في قرية الشباب التابعة لقرية كفر نعمة غرب رام الله، أثناء تواجدهم لتوثيق الانتهاكات والاعتداءات المتكررة من المستوطنين في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين نفذوا خلال الأيام الماضية اعتداءات ممنهجة على محتويات ومعدات قرية الشباب، شملت التخريب والتدمير والسرقة، في محاولة لتقويض المساحة المدنية والشبابية ومنع الشباب من ممارسة أنشطتهم التعليمية والتنظيمية والمجتمعية في بيئة آمنة.

أعلن نادي الأسير، امس الخميس، أن إجمالي عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ارتفع خلال شهر يناير الجاري إلى 52 أسيرة، بعد اعتقال خمس نساء خلال الأيام الثمانية الأولى من العام، من بينهن صحفية وأسيرتان محررتان.

وذكر النادي في بيان أن هذا التصعيد يأتي في واحدة من أكثر الفترات دموية بحق النساء الفلسطينيات منذ سنوات الاحتلال، مشيراً إلى أن حالات الاعتقال النسائي بعد جريمة الإبادة الجماعية تجاوزت 650 حالة، إلى جانب الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب، بما فيها الاعتداءات الجنسية.

وأشار النادي إلى أن سياسة الاحتلال شملت النساء في مختلف المناطق الفلسطينية، ولم تستثنِ القاصرات، واستخدمت بعض النساء كرهائن للضغط على ذويهن المستهدفين، مؤكداً تصاعد هذه السياسة بشكل كبير منذ بدء ما وصفه بـ"حرب الإبادة".

وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لتفكيك حزب الله "تستحق التقدير"، معتبراً أن الحزب لا يزال مسلحاً ويعمل على تعزيز قدراته العسكرية.

ونقل المكتب عن نتنياهو تأكيده أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، ينص بشكل واضح على وجوب نزع سلاح حزب الله بالكامل، مشدداً على ضرورة الالتزام ببنود الاتفاق.

أعلنت قوات اليونيفيل أنها تعمل على تعزيز سيادة الجيش اللبناني في جنوب البلاد، وسط سلطة الدولة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار مستدام في المنطقة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البابا لاون الرابع عشر العدوان الإسرائيلى قوات الاحتلال الإسرائيلي فی الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي

عقدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء بالرباط، ندوة صحفية خصصتها لتسليط الضوء على مبادرة « أسطول الصمود العالمي » لكسر الحصار عن قطاع غزة، والقافلة البرية المغاربية الإغاثية، مستعرضة ما قالت إنها انتهاكات تعرض لها المشاركون في المبادرتين، ومجددة دعوتها إلى رفع الحصار عن القطاع وإطلاق سراح الموقوفين المرتبطين بهذه التحركات التضامنية.

وأكدت الجبهة أن النسخة الثانية من « أسطول الصمود العالمي » انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل 2026، بعد أشهر من اعتراض النسخة الأولى من قبل القوات الإسرائيلية قرب سواحل قطاع غزة. ووفق معطيات قدمتها خلال الندوة، فإن المبادرة هدفت إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنة 2007، وإيصال رسالة تضامن دولية مع السكان المدنيين، إلى جانب لفت الانتباه إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.

وأوضحت الجبهة أن الأسطول ضم في بدايته نحو 70 قاربا التقت في تركيا بعد مراحل انطلاق من عدة موانئ أوربية، قبل أن يتقلص العدد إلى 54 قاربا إثر ما وصفته بعمليات اعتراض وتخريب طالت بعض القوارب في عرض البحر. وأضافت أن عددا من النشطاء المغاربة شاركوا ضمن هذه المبادرة، من بينهم شيماء الدرازي، ومحمود الحمداوي، ويونس بطاحي، ومصطفى المسافر، وياسين بنجلون، إلى جانب أعضاء من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.

كما أعادت الجبهة التذكير بقضية منع أحد أعضائها، عبد الصمد فتحي، من السفر من مطار الدار البيضاء للحاق بالمهمة الإنسانية، معتبرة أن القرار اتخذ دون تقديم مبررات واضحة.

وبحسب رواية الجبهة، فإن قوات إسرائيلية اعترضت عددا من قوارب الأسطول في المياه الدولية خلال شهر ماي الماضي، وقامت باحتجاز مشاركين ونقلهم إلى سفن عسكرية، قبل الإفراج عن معظمهم لاحقا. وقالت إن المشاركين تعرضوا خلال فترة الاحتجاز لظروف وصفتها بـ »القاسية والمهينة »، شملت التقييد والحرمان من بعض الاحتياجات الأساسية.

وفي هذا السياق، كشفت الجبهة أنها وجهت يوم 19 ماي رسالتين مفتوحتين، الأولى إلى رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والثانية إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، طالبت فيهما بالتدخل العاجل من أجل حماية المواطنين المغاربة المشاركين في الأسطول والعمل على ضمان سلامتهم وإطلاق سراح المحتجزين.

وعلى صعيد متصل، تناولت الندوة مسار القافلة البرية الإغاثية التي نظمتها « هيئة الصمود المغاربي »، والتي شارك فيها أكثر من 500 متطوع وناشط من بلدان المغرب الكبير وعدد من الجنسيات الأخرى، بهدف الوصول إلى معبر رفح والتعبير عن التضامن مع سكان قطاع غزة.

وأفادت الجبهة بأن القافلة تمكنت من بلوغ الأراضي الليبية بعد عبورها عددا من الدول المغاربية، قبل أن تواجه عراقيل أمنية في المنطقة الشرقية من ليبيا، حيث تم منعها من مواصلة المسير نحو المنطقة الحدودية. وأضافت أن السلطات المحلية قامت لاحقا بفض موقع التخييم الذي كان يضم المشاركين، ما أدى إلى توقيف عدد من النشطاء الأجانب الذين ما زال بعضهم رهن الاحتجاز، وفق ما أعلنته الجبهة.

واعتبرت الأخيرة أن ما جرى للقافلة يندرج ضمن ما وصفته بالتضييق على المبادرات المدنية الداعمة لفلسطين، داعية إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين وتمكين المبادرات الإنسانية من أداء مهامها في إطار احترام القوانين والحقوق الأساسية.

وحيّت الجبهة المشاركين المغاربة في مبادرتي الأسطول والقافلة، معتبرة أنهم ساهموا في إيصال « صوت التضامن الشعبي المغربي » مع الفلسطينيين. كما عبرت عن استيائها مما وصفته بغياب مواقف رسمية مغربية تدين ما تعرض له المشاركون في الأسطول، معتبرة أن ذلك يعكس تداعيات مسار التطبيع مع إسرائيل.

وأكدت الجبهة أن الأحداث التي رافقت المبادرتين لن تؤثر على استمرار الحركات التضامنية الدولية مع الشعب الفلسطيني، بل ستعزز، بحسب تعبيرها، قناعة المدافعين عن القضية الفلسطينية بضرورة مواصلة التحرك المدني والإنساني من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة والدفاع عن الحقوق الإنسانية لسكانه.

كلمات دلالية أسطول الصمود الجبهة المغربية غزة

مقالات مشابهة

  • جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان إلى 3433 شهيداً و10395 جريحاً
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار خزان كيميائي في واشنطن إلى 11 قتيلا