قمة المليار متابع ترصد مستقبل صناعة المحتوى في عصر الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكدت النسخة الرابعة من قمة المليار متابع 2026، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات تحت شعار "المحتوى الهادف"، وانطلقت فعالياتها اليوم، مكانتها كأكبر منصة عالمية تجمع صناع المحتوى والخبراء والمستثمرين من مختلف القطاعات.
وسلطت فعاليات اليوم الأول الضوء على مستقبل صناعة المحتوى، ودور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في تمكين المبدعين وتوسيع نطاق تأثيرهم على المستوى العالمي، من خلال تجارب عملية ونماذج ملهمة قدمها متحدثون دوليون.
وفي هذا الإطار، أكد ماكس زاهارينكوف، مؤثر السفر وصانع الأفلام والمنتج، أهمية مشاركته في القمة والتواجد في دبي، مشيراً إلى أن تجربته المهنية انطلقت من الشغف وتحولت إلى مسار عمل احترافي.
وأوضح أنه زار أكثر من 100 دولة حول العالم ويقيم حالياً في دبي مؤكداً حبه للمدينة وتطلعه لقضاء فترات طويلة فيها.
وقال زاهارينكوف ان ما يقوم به اليوم كان في الأصل هواية، وأن من يعمل فيما يحب لن يشعر بثقل العمل بل سيواصل الإبداع بدافع المتعة والرغبة في التطور، لافتاً إلى أن الحفاظ على الفضول والشغف هو ما يمنحه القدرة على الاستمرار والتميز.
وجّه زاهارينكوف رسالة إلى صناع المحتوى والجمهور دعاهم فيها إلى التعلم المستمر والبقاء في حالة فضول دائم، مؤكداً أن الالتزام بالتعلم اليومي ولو بخطوات صغيرة يفتح آفاقاً واسعة لتحقيق النجاحات.
كما شدد على أهمية مواكبة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذه التقنيات لن تحل محل الإنسان بل ستكون أداة داعمة تساعده على تحقيق أهدافه وتطوير إمكاناته.
وتناول زاهارينكوف آفاق المستقبل في ظل التوسع المتوقع لاعتماد العملات الرقمية والتكنولوجيا المالية خلال السنوات المقبلة، موضحاً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الجانب النظري بقدر ما يكمن في التطبيق العملي، مشيراً إلى أن التطور التقني جعل العديد من العمليات التي كانت تستغرق أياماً تُنجز اليوم خلال ثوانٍ، وأن أبرز مزايا هذه المنظومة تتمثل في السرعة والأمان وسهولة الاستخدام.
من جانبه، أكد نك باكرين، خبير الاستثمار وأحد أبرز الداعمين لتقنيات العملات الرقمية والبلوك تشين، أن مشاركته في القمة تهدف إلى توسيع آفاقه خارج مجال العملات المشفرة والتواصل مع صناع محتوى من تخصصات متعددة.
وأوضح باكرين أن القمة توفر فرصة فريدة للتعرف على كيفية توظيف صناع المحتوى لمنصات التواصل الاجتماعي وخوارزمياتها في إيصال رسائلهم وبناء جمهورهم، معتبراً أن الاطلاع على طرق استخدام هذه الأدوات لصناعة التأثير يعد تجربة غنية وملهمة.
وأشار إلى أن من أهم دوافع مشاركته أيضاً التواصل المباشر مع ممثلي المنصات الكبرى مثل تويتر ويوتيوب وسناب شات وتيك توك، موضحاً أن هذه الفرصة نادرة وتتيح لصناع المحتوى فهماً مباشراً لما يجب القيام به لتعزيز حضورهم الرقمي وتطوير أعمالهم.
وأعرب عن إعجابه بحجم القمة وتنوعها، مؤكداً أن ما شاهده يختلف عن المؤتمرات السابقة من حيث عدد الحضور وتعدد المنصات والأنشطة والأفكار الجديدة، إضافة إلى مشاركة صناع محتوى يمتلكون مئات الملايين من المتابعين، ما يمنح الحدث طابعاً عالمياً استثنائياً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة المليار متابع الذكاء الاصطناعي صناع المحتوى إلى أن
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام