بوابة الوفد:
2026-06-02@22:55:08 GMT

الأخلاق أولاً

تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT

 

«ترامب» يلغى موجة الهجمات على فنزويلا ويتطلع لنوبل 

رد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على السؤال إن كانت هناك أى حدود لتحركاته العسكرية الخارجية،ب «نعم، هناك شىء واحد. أخلاقى... إنها الشىء الوحيد الذى يمكن أن يوقفني». وأضاف: «لست فى حاجة إلى قانون دولى. أنا لا أسعى لإيذاء الناس، وذلك خلال مقابلته مع «نيويورك تايمز» الأمريكية، وزعم ترامب لاحقا فى منشور على منصته على وسائل التواصل الاجتماعى Truth Social صباح أمس أنه ألغى الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا والتى كانت مقررة بعد الغارة التى نفذتها الولايات المتحدة يوم السبت الماضى، والتى أسفرت عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

وكتب ترامب ان فنزويلا تطلق سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين كدليل على سعيها للسلام واصفا هذه الخطوة بالبالغة الاهمية والحكمة وأضاف ان الولايات المتحدة وفنزويلا تتعاونان بشكل مثمر خاصة فى إعادة بناء البنية التحتية للنفط والغاز بشكل أوسع وأفضل وأكثر حداثة وبفضل هذا التعاون ألغى الموجة الثانية المتوقعة من الهجمات مشيرا إلى ان جميع السفن ستبقى فى مواقعها حفاظا على السلامة والأمن وأضاف أنه سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من قبل شركات النفط الكبرى وانها سيلتقى بجميع ممثليها امس فى البيت الابيض وشكر متابعيه على اهتمامهم بالامر.

ومن المقرر ان يستضيف ترامب فى البيت الابيض رؤساء اكبر ثلاث شركات نفط أمريكية اكسون موبيل وكونوكو فيليبس وشيفرون لمناقشة زيادة الانتاج حيث قال ان هذه الشركات ستنفق ما لا يقل عن 100 مليار دولار فى فنزويلا.

 كما صرح ترامب من ناديه مارالاجو فى بالم بيتش بولاية فلوريدا انه يتطلع للقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الاسبوع المقبل فى واشنطن ورحب بما تردد عن رغبتها فى منحه جائزة نوبل. للسلام. وذلك خلال مقابلة مع برنامج هانيتى على قناة فوكس نيوز بثت ليل الخميس وذلك بالتزامن مع استعداد فنزويلا لإعلان الافراج عن عدد كبير من السجناء السياسيين بينهم أجانب فى خطوة وُصفت بانها من اخطر القرارات السياسية فى البلاد خلال السنوات الاخيرة.

وأشار المذيع شون هانيتى خلال المقابلة إلى ان ماتشادو قالت هذا الاسبوع انها ترغب فى منح ترامب جائزة نوبل للسلام بعد اشادتها بالغارة الامريكية فى كاراكاس التى انتهت باعتقال نيكولاس مادورو ليرد ترامب مرحبا بالفكرة ومعتبرا إياها شرفا عظيما فى اشارة إلى سجل سياسته الخارجية وانهائه ٨ حروب. 

وبينما كان ترامب يتحدث عن نوبل فى فلوريدا اعلنت السلطات الفنزويلية فى كراكاس خطوة ذات دلالات سياسية عميقة اذ قال رئيس البرلمان خورخى رودريجيز ان الحكومة البوليفارية ومؤسسات الدولة قررت اطلاق سراح عدد كبير من السجناء السياسيين بينهم اجانب.

ويرى محللون ان خطوة الافراج تمثل اول مؤشر عملى على استعداد السلطات الفنزويلية المؤقتة لتقديم تنازلات سياسية فى مواجهة ضغط اميركى ودولى متصاعد ربط بشكل مباشر بين اى انفراج سياسى أو اقتصادى وبين ملف حقوق الانسان والسجناء.

كما ان الضغط لم يكن سياسيا فقط بل اقتصاديا ايضا اذ كثفت واشنطن خطواتها للسيطرة على مفاصل اساسية فى الاقتصاد الفنزويلى ولا سيما قطاع النفط عبر مصادرة ناقلات خاضعة للعقوبات والاعلان عن نية تخفيف بعض القيود بما يسمح للولايات المتحدة بالاشراف على بيع النفط الفنزويلى عالميا.

منظمة فورو بينال الحقوقية المحلية التى تراقب اوضاع السجون فى فنزويلا تشير إلى وجود ما بين 800 و863 سجينا سياسيا هناك بينهم مئات المدنيين وعدد كبير من العسكريين إلى جانب صحفيين ونشطاء حقوق انسان ومتظاهرين اعتقلوا بعد انتخابات 2024 المتنازع عليها.

مدير منظمة فورو بينال الفريدو روميرو قال ان منظمته بدأت التحقق من عمليات الافراج مشيرا إلى ورود معلومات عن اشخاص فى طريقهم إلى الحرية بينهم اجانب لكنه شدد على ان المؤشرات الميدانية لا تزال محدودة

وفى واشنطن تزامنت هذه التطورات مع تصويت مجلس الشيوخ الامريكى باغلبية 52 صوتا مقابل 47 على المضى قدما فى قرار يمنع ترامب من اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد فنزويلا دون تفويض من الكونجرس فى تصويت نادر شهد انضمام عدد من الجمهوريين إلى الديمقراطيين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى دونالد ترامب العسكرية الخارجية الرئيس نيكولاس مادورو

إقرأ أيضاً:

مجلس الوزراء الكويتي يدين الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت

جدد مجلس الوزراء الكويتي إدانته واستنكاره بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة يوم الخميس الماضي ويوم أمس وذلك في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.

 

وطالب المجلس خلال اجتماع عقده برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.

 

أخبار ذات صلة مصر تدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت أمين عام مجلس التعاون يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن عمر سعود العمر وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة قوله بعد الاجتماع إن المجلس شدد على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية ومؤكدا احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد وذلك استنادا إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

 

 

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص
  • قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
  • لخلافات بينهم.. إصابة 3 أشخاص فى مشاجرة بينهم بدكرنس