السفير الصيني بالقاهرة: العلاقات مع مصر تعيش أفضل مراحلها فى التاريخ
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قال السفير لياو ليتشيانغ السفير الصيني بالقاهرة، إن الرئيس شي جين بينغ بعث رسالة التهنئة لحفل الافتتاح لـ"عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية الإفريقية"، وأكد فيها "أن إقامة هذه الفعالية بمناسبة الذكرى السبعين لانطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإفريقيا تعد من التوافق المهم بين قادة الجانبين الصيني والإفريقي، وكذلك خطوة مهمة لترسيخ الصداقة الصينية الإفريقية في قلوب الناس عند نقطة الانطلاق الجديدة"، مؤكدا على أن "الحضارتين الصينية والإفريقية تألقتا على مدى آلاف سنين، وأصبحتا المصدر التاريخي والفكري للصداقة الصينية الإفريقية".
وتابع السفير الصيني بالقاهرة فى كلمته بمناسبة افتتاح فعاليات عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية الإفريقية"، وعيد الربيع ان أبناء الجالية الصينية في مصر يلعبون دورا مهما في تناقل ونشر الثقافة الصينية في مصر وإفريقيا، ويعملون على تطوير تقاليدهم الممتازة وتوظيف مزاياهم في الربط بين الصين والعالم، ويشاركون بنشاط في التعاون الصيني المصري في بناء "الحزام والطريق" بجودة عالية، ويسعون إلى تعزيز التواصل الشعبي والاستفادة المتبادلة بين البلدين، بما يساهم في تعزيز الصداقة والتعايش المنسجم بين شعبي البلدين، ويجسد الصداقة الصينية المصرية والصداقة الصينية الإفريقية على خير وجه بأفعالهم الملموسة.
وأوضح السفير الصيني بالقاهرة أن تتناقل الصداقة الصينية الإفريقية جيلا بعد جيل، متجاوزة الزمان والمكان والجبال والبحار وظلت الصين تتبادل الفهم والدعم مع الإخوة والأخوات في إفريقيا، وتشكل معهم نموذجا للعلاقات الدولية من نوع جديد والجدير بالذكر أن العلاقات الصينية المصرية تعد نقطة الانطلاق للعلاقات الصينية الإفريقية، إذ كانت مصر أول دولة عربية وإفريقية أقامت العلاقة الدبلوماسية مع الصين الجديدة.
وأكد ليتشيانغ في السنوات الأخيرة، بفضل التوجيه الاستراتيجي من رئيسي البلدين، شهدت العلاقات الصينية المصرية تطورا سريعا، وتعيش أفضل مراحلها في التاريخ حيث يصادف العام الجاري الذكرى السبعين لإقامة العلاقة الدبلوماسية بين الصين ومصر، وبين الصين وإفريقيا، فتقف هذه العلاقات عند نقطة الانطلاق الجديدة، وأثق بأنها مقبلة على تطور أكبر بالجهود المشتركة من الجانبين.
وأوضح السفير الصيني إن القرن الحادي والعشرين قرن آسيا، وكذلك قرن إفريقيا، مشيرا إلي التواصل الشعبي الصيني الإفريقي كفرصة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز الاستفادة المتبادلة بين الحضارات والعمل يدا بيد على تحقيق الحداثة، بما يقدم مساهمة جديدة في تعزيز تضامن الجنوب العالمي لمواجهة التحديات الكونية وتكريس القيم المشتركة للبشرية وبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير الصيني بالقاهرة ليتشيانغ السفیر الصینی بالقاهرة بین الصین
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.