445 وقفة في ريمة تاكيدا للجاهزية في مواجهة الأعداء
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
شهدت مديريات محافظة ريمة، اليوم عقب صلاة الجمعة، 445 وقفة شعبية استعدادًا لمواجهة أعداء الأمة، تحت شعار “التعبئة مستمرة.. استعدادًا للجولة القادمة”.
وأعلن المشاركون في الوقفات جاهزيتهم العالية للتصدي لأي مؤامرات تُحاك ضد اليمن، مؤكدين أن الشعب اليمني على أهبة الاستعداد للالتحاق بجبهات الشرف والبطولة دفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة.
وجدد أبناء ريمة العهد للشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي وقائد الثورة بالسير على المشروع القرآني والتمسك بالهوية الإيمانية، لمواجهة أي تصعيد قد يُقدم عليه العدو في أي جبهة، حتى تحقيق النصر الكامل وتحرير الأراضي المحتلة في اليمن وفلسطين وكسر الهيمنة الغربية على المنطقة.
وحذّر المشاركون الأعداء من أن بأس اليمنيين لن يتوقف، وأنهم في حالة جهوزية كبرى لمواجهة العدو الأمريكي والصهيوني ومن يدور في فلكهم، مؤكدين ثبات الموقف الإيماني والمبدئي والإنساني المدافع عن غزة واستمراره في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
وأكد بيان صادر عن الوقفات أن الشعب اليمني المؤمن المجاهد يتابع استمرار العدو الصهيوني في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل عجز الضامنين على الاتفاق وتخاذل الأمة العربية والإسلامية وصمت العالم.
وأشار البيان إلى استمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى والاعتداءات على لبنان واستباحة سوريا، مبينًا أن الشعب اليمني تابع بسخط كبير العربدة والغطرسة الأمريكية التي تجسدت في العدوان على فنزويلا ونهب ثرواتها بشكل معلن، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وأوضح البيان أن أبناء الشعب اليمني، انطلاقًا من المسؤولية الإيمانية والإنسانية والأخلاقية، يؤكدون ثبات موقفهم المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى النصر.
واستنكر المشاركون استقبال وزير الكيان الصهيوني في ما يسمى بإقليم شمال الصومال، مؤكدين موقفهم الثابت إلى جانب القيادة الثورية الحكيمة.
ودعا البيان القوات المسلحة إلى اتخاذ كل الخيارات اللازمة لضمان أمن واستقرار اليمن والصومال والمنطقة، والتصدي لمخططات الأعداء وضرب أي تواجد للعدو الصهيوني في الصومال والمنطقة.
كما ندد بما أقدمت عليه الجماعات المسيطرة على سوريا من إعلان اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني، واعتبره خيانة واضحة لله ورسوله والقضية الفلسطينية والأقصى المبارك ولكل أبناء الأمة العربية والإسلامية.
وأدان البيان ما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من معاناة وفوضى وقتل ونهب نتيجة صراع المصالح والسيطرة من قبل أطراف تحالف العدوان السعودي الإماراتي وعملائهم خدمة للعدو الصهيوني.
ودعا أبناء القبائل اليمنية إلى توحيد الصف والخروج في وجه المحتلين، معتبرين أن الأمن والاستقرار الذي تعيشه المحافظات الحرة خير دليل على صمود الشعب، ولو تمكن العدو من احتلالها لكان الوضع أسوأ من المحافظات المحتلة.
كما ندد البيان بالإرهاب والقرصنة الأمريكية ضد فنزويلا، التي تكشف الوجه الحقيقي القبيح لأمريكا المعتدية على الشعوب والناهبة لثرواتها، في انتهاك واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وجدد البيان التأكيد على التمسك بالمشروع القرآني العظيم والهوية الإيمانية، داعيًا إلى استمرار الإعداد والتحشيد والتوجه إلى معسكرات التعبئة استعدادًا للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.
وطالب البيان دول العالم باتخاذ مواقف موحدة وحازمة تجاه ما وصفه بالعربدة والبلطجة، محذرًا من أن ظلم وإجرام الصهيونية التي تمثلها أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ومن يتبعهم لن يقف عند حد، بل سيطال كل دول العالم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشعب الیمنی
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.