4 مواضع لرفع اليدين في الصلاة.. تعرف على سنة النبي
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
يتساءل كثير من المسلمين عن مواضع رفع اليدين أثناء الصلاة الصحيحة، خاصة مع تعدد الآراء الفقهية حول هذه المسألة، حيث يثار الجدل بشأنها بين الناس، وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن هناك 4 مواضع ثابتة يجوز فيها للمصلي أن يرفع يديه، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي السطور التالية نعرض هذه كما وردت في الفقه الصحيح.
حالات رفع اليدين أثناء الصلاة، حددها الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، قائلا إن هذه المواضع يمكن حصرها على النحو التالي:
أولا: عند دخول الإنسان الصلاة "أثناء تكبيرة الإحرام"، ويرفع يديه عند قوله "الله أكبر.ثانيا: من مواضع رفع اليدين في الصلاة عند الركوع بعد قراءة الفاتحة وسورة قصيرة أو الفاتحة فقط في الركعتين الثالثة والرابعة.الثالث: عند الاعتدال من بعد قول "سمع الله لمن حمده". ومن مواضع رفع اليدين أثناء الصلاة عند القيام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة.ولفت أمين الفتوى في دار الإفتاء إلى أن المصلى أن يضع يده اليمني على يده اليسرى، ويجعل السبابة والوسطى على رسغ يده اليسرى، لافتًا: هذه هيئة للصلاة؛ فلم لم يفعلها المسلم تكون صلاته صحيحة ولا إثم عليه.
حكم رفع اليدين في صلاة الجنازةمن جانبها، أكدت دار الإفتاء المصرية أن رفع اليدين عند التكبيرة الأولى في صلاة الجنازة سُنّةٌ مستحبة، أما في باقي التكبيرات فالأمر فيه خلاف بين العلماء، فمن رفع يديه اقتداءً بقول طائفة من الأئمة فلا حرج عليه، ومن ترك الرفع ففعله صحيح أيضًا.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن المسألة من الأمور الواسعة التي يسوغ فيها الاختلاف، مشددةً على أنه لا ينبغي الاعتراض على من يرفع يديه أو يتركها في صلاة الجنازة، إذ كلا القولين له وجه معتبر عند الفقهاء.
وأضافت دار الإفتاء أن هذا الخلاف الفقهي رحمة بالأمة وتيسير على المصلين، مؤكدةً أن الأصل في صلاة الجنازة تحقيق الخشوع والدعاء للميت، دون الانشغال بجدل حول هيئاتٍ فرعية يسوغ فيها التعدد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء الإفتاء الصلاة رفع الیدین فی دار الإفتاء رفع یدیه فی صلاة
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.