سلطة عدن توضح دوافع منع التظاهرات: القرار مؤقت ويرتبط بظروف أمنية حرجة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أصدرت السلطة المحلية في العاصمة عدن توضيحًا وبيانًا هامًا بشأن التوجيهات الأمنية الأخيرة التي قضت بمنع التظاهرات والتجمعات والفعاليات الجماهيرية خلال الفترة الراهنة، مؤكدة أن القرار يأتي في إطار إجراءات احترازية مؤقتة تهدف إلى الحفاظ على أمن واستقرار المدينة، في ظل أوضاع أمنية وصفتها بـ"الحرجة".
وجاء في التعميم الصادر عن السلطة المحلية بمحافظة عدن، استنادًا إلى توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عبدالرحمن المحرّمي، وقرار وزير الدولة محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، بصفته رئيس اللجنة الأمنية، أن منع التجمعات لا يستهدف الحق في التظاهر من حيث المبدأ، وإنما يرتبط بتوقيت بالغ الحساسية تمر به العاصمة.
وأكد البيان أن السلطة المحلية ليست ضد المظاهرات كحق مكفول، غير أنها تتحفظ على إقامتها في الوقت الحالي، مشيرة إلى وجود أطراف تسعى لاستغلال أي حراك سلمي عبر الاندساس في المسيرات، بهدف إسقاط مؤسسات الدولة، ونهب المعسكرات، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وجرّ المدينة نحو مربع العنف وتهديد السكينة العامة.
وأوضح التعميم أنه تقرر منع إقامة أي تجمعات أو فعاليات جماهيرية أو "مليونيات"، بما في ذلك الدعوات المتداولة ليوم السبت 10 يناير، لافتًا إلى أن هذه الدعوات لم تحصل على أي تصاريح رسمية، ولا تقف خلفها جهة مسؤولة أو منسقة، الأمر الذي يجعلها – بحسب البيان – عرضة للاستغلال من قبل تنظيمات إرهابية أو أطراف معادية لزعزعة الأمن والاستقرار.
وشددت السلطة المحلية على أن حرصها على الأمن لا يعني مصادرة الآراء أو تكميم الأفواه، مؤكدة أنه فور استتباب الأوضاع وتجاوز التهديدات الأمنية، سيتم إتاحة المجال أمام المواطنين للتعبير عن آرائهم بكل حرية وأمان، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو حماية المواطن وتمكينه لاحقًا من المطالبة بحقوقه المشروعة في الخدمات والأمن والاستقرار.
ودعت السلطة المحلية جميع المواطنين والقوى المجتمعية إلى الالتزام بالتعميم وعدم الانجرار خلف الدعوات المشبوهة، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية مكلفة بالتعامل الحازم والقانوني مع أي محاولات لمخالفة القرار، بما يضمن سلامة العاصمة وسكانها.
وكانت عمليات محافظة عدن قد أصدرت في وقت سابق توجيهات أمنية رسمية بمنع المظاهرات والتجمعات، استنادًا إلى تقييم الوضع الأمني الراهن، ضمن حزمة إجراءات مؤقتة تهدف إلى تحصين الجبهة الداخلية ومنع أي اضطرابات قد تهدد الأمن العام، وهي خطوات تتماشى مع المعايير المعتمدة دوليًا في إدارة الأمن المدني في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: السلطة المحلیة
إقرأ أيضاً:
بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
نفذت الوحدات المحلية للمراكز والمدن ببني سويف، عدداً من الجهود والأنشطة الميدانية في إطار توجيهات محافظ بني سويف اللواء عبدالله عبدالعزيز ، لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين البيئة، والتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة.
ففي مركز ومدينة بني سويف، تابع محمد بكري رئيس المركز سير العمل بالمركز التكنولوجي والإدارات المختلفة بالمجلس، كما تم تنفيذ حملات موسعة لرفع المخلفات والقمامة بعدد من شوارع المدينة والمحاور الرئيسية، شملت صلاح سالم والخديوي وأحمد عرابي وحي مقبل وكورنيش النيل وطريق السادات وغيرها، إلى جانب استمرار أعمال النظافة بالقرى التابعة ورفع المخلفات من عدد من الطرق والمناطق الريفية. كما تم تنفيذ حملات إزالة أسفرت عن إزالة حالات تعدٍ على أملاك الدولة بقرية العلالمة، وحالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقريتي بلفيا وباروط، فضلاً عن ردم أساس مخالف بعزبة الحاجري بدموشيا وإيقاف أعمال بناء مخالفة بقرية دموشيا.
وفي مركز ومدينة ناصر، واصلت الوحدة المحلية برئاسة شوقي هاشم جهودها في أعمال النظافة والتجميل، حيث تم رفع التراكمات والمخلفات من عدد من شوارع ومناطق المدينة والقرى وتوريدها إلى مصنع كوم أبو راضي، كما تابع رئيس المركز أعمال توريد القمح بشونة ناصر . وفي قرية أشمنت تم إزالة ٣ حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية ومتابعة أعمال النظافة ورفع المخلفات بالقرية وتوابعها.
وفي مركز ومدينة الفشن،تابع مدحت صلاح رئيس المدينة انتظام أعمال توريد القمح بالشون المختلفة بمناطق الفنت وتلت والجفادون وشنرا، مع التأكيد على تيسير الإجراءات للمزارعين وتوفير الاشتراطات اللازمة للتخزين الآمن. كما واصلت الوحدة المحلية حملاتها في مجال النظافة ورفع المخلفات وتسوية وتمهيد الطرق، حيث تم توريد المخلفات اليومية إلى مصنع سمسطا، وتنفيذ أعمال تمهيد للطريق الدائري وطريق طراد النيل، فضلاً عن صيانة كشافات الإنارة العامة بالطريق الزراعي لرفع كفاءة الخدمات وتحسين الحركة المرورية.
وفي مركز ومدينة ببا، قاد أحمد علاء الدين فؤاد رئيس المركز حملة مكبرة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة وداخل الأحوزة العمرانية، أسفرت عن إزالة حالات تعدٍ بالتنسيق مع جهات الولاية المختلفة، كما تم تنفيذ حملة إشغالات مكثفة بشوارع المدينة وقرية سدس أسفرت عن رفع 316 حالة إشغال متنوعة. وشهدت المدينة والقرى التابعة حملات نظافة موسعة استهدفت عدداً من الشوارع الرئيسية والمناطق الخدمية ومداخل القرى، في إطار تحسين مستوى النظافة والخدمات المقدمة للمواطنين.
بينما واصل مركز ومدينة إهناسيا، برئاسة أحمد توفيق جهوده في رفع الإشغالات المخالفة بشوارع المدينة وتكويد مركبات التوك توك، مع استمرار حملات طرق الأبواب لحث المواطنين على استكمال إجراءات التقنين والتصالح وفقاً للقانون. كما تمت متابعة إزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالمدينة والقرى التابعة، بالتوازي مع مواصلة أعمال تمهيد الطرق ورفع المخلفات وصيانة كشافات الإنارة ومتابعة ملفات التصالح والتقنين والتصدي لمخالفات البناء في مهدها.