#سواليف

قال مصدر إسرائيلي إن تل أبيب لديها “كل الأسباب للقيام بعملية واسعة في #لبنان لتجريد #حزب_الله من سلاحه”، مؤكدا رفضها لبيان الجيش اللبناني حول تجريد الحزب من سلاحه.

ولفت المصدر إلى أن “هناك خشية من أن #مواجهة_شاملة في هذا التوقيت قد تساعد الإيرانيين على صرف الانتباه الدولي عن الاضطرابات في إيران”، محذرا من أن “حزب الله يعيد تسليح نفسه ويعزز قوته، وتتدفق الأموال من طهران إلى التنظيم عبر تركيا.

وأضاف المصدر أن لبنان لا يمنع دخول عناصر قوة قدس الإيرانية الذين يعملون في أراضيه لمساعدة حزب الله على إعادة بناء قدراته، وبعض هؤلاء يتحرك تحت غطاء دبلوماسي كما رأينا في السابق”.

مقالات ذات صلة التعليم العالي: تأجيل الدوام من صلاحيات رؤساء الجامعات 2026/01/09

وأكد المصدر أن “رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو خرج من القمة مع الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب بفهم كامل بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيدعم #إسرائيل في أي قرار تتخذه، وأن القدس وواشنطن متفقتان على أن الحكومة اللبنانية ضعيفة وغير قادرة على تجريد حزب الله من سلاحه”.

وأضاف المصدر الإسرائيلي: “الاضطرابات في إيران قد تتطور إلى إسقاط النظام أو قد لا تتطور، وفي كل الأحوال إسرائيل حذرة ولا تتدخل في الثورات الشعبية، إذ أن أي تدخل قد يلحق ضرراً كبيراً بالمتظاهرين، وأي تحرك واسع في لبنان قد يؤثر سلبًا على المتظاهرين في إيران. ومع ذلك، فإن الاضطرابات الإيرانية تؤثر أيضا على الساحة اللبنانية”.

وفي تعليق على بيان الجيش اللبناني، قال مكتب رئيس الوزراء نتنياهو: “اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان ينص بوضوح على ضرورة تجريد حزب الله من سلاحه بشكل كامل، لضمان أمن إسرائيل ومستقبل لبنان. جهود الحكومة اللبنانية وقوات الأمن كانت بداية مشجعة لكنها بعيدة عن الكفاية، في ظل استمرار حزب الله في إعادة تسليح نفسه وبناء بنيته الإرهابية بدعم إيراني”.

وفي وزارة الخارجية الإسرائيلية، أكدوا أنه “على الرغم من التصريحات اللبنانية، تظهر الوقائع أن البنية العسكرية لحزب الله جنوب نهر الليطاني لا تزال قائمة. الهدف المتمثل في تجريد التنظيم من السلاح بعيد المنال، والجهود اللبنانية محدودة. حزب الله يعيد تسليح نفسه بدعم من إيران التي يزور وزير خارجيتها لبنان اليوم”.

وأضافت الوزارة: “حزب الله يعيد بناء قوته بسرعة أكبر من مدى تجريده من سلاحه، ويؤسفنا وجود حالات تعاون بين عناصر في الجيش اللبناني وحزب الله. ومن المهم التأكيد أن ضربات الجيش الإسرائيلي لا تعرقل هدف تجريد الحزب من السلاح، بل تسهم في تحقيقه. ونتوقع استمرار جهود الجيش اللبناني لتجريد التنظيم من سلاحه جنوب الليطاني وفي كافة أنحاء لبنان وفق اتفاق وقف إطلاق النار”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف لبنان حزب الله نتنياهو ترامب إسرائيل الجیش اللبنانی حزب الله من سلاحه

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • كاتب إسرائيلي: الانهيار في لبنان يضعف مكانة إسرائيل دوليا وسط التدخلات الأمريكية
  • تخوف إسرائيلي من ترك قلعة شقيف.. تهديد مستمر من المقاومة اللبنانية
  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني