إطلاق منظومة شكاوى الجمارك المصرية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلنت مصلحة الجمارك المصرية عن منظومة شكاوي الجمارك المصرية بشكل تجريبي عبر شبكة الإنترنت،
https://complaints.customs.gov.eg/users/login
. مزاد علني لبيع 132 سيارات من مصادرات الجمارك.. تفاصيل التقديم
يأتي ذلك في إطار توجه مصلحة الجمارك لتطوير الخدمات الرقمية وتعزيز معايير الكفاءة والحوكمة، وبرعاية أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك المصرية، ودعم الدكتور سامي رمضان وأحمد العسقلاني، نواب رئيس مصلحة الجمارك.
وفي ضوء توجيهات ورؤية المهندس محمد خميس رئيس قطاع التكنولوجيا.
وتم تنفيذ المنظومة كمنظومة رقمية مؤسسية متكاملة،عقب تحليل دقيق لمتطلبات العمل وإجراءاته التشغيلية، بالتعاون والتنسيق مع الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس المصلحة، والإدارة العامة لخدمة المواطنين، والإدارات العامة لتكنولوجيا العمليات الجمركية، بما يضمن توافق المنظومة مع طبيعة العمل الجمركي، ودقة توجيه كل شكوى أو مقترح إلى الجهة المختصة والمسؤولة عنه.
توحيد قنوات استقبال ومتابعة الشكاوى والمقترحاتوتولى قطاع التكنولوجيا تخطيط وتنفيذ المنظومة فنيًا وفق أعلى المعايير التقنية والتشغيلية.
وتهدف المنظومة الجديدة إلى توحيد قنوات استقبال ومتابعة الشكاوى والمقترحات فى قناة رسمية واحدة ، وخفض زمن الإفراج من خلال سرعة رصد المشكلات ومعالجتها،مع إتاحة متابعة الطلبات إلكترونيًا خطوة بخطوة، وتسجيل كافة الإجراءات والقرارات داخل قاعدة بيانات مركزية من خلال الرابط:
https://complaints.customs.gov.eg/users/login
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصلحة الجمارك الجمارك الشكاوى والمقترحات الجمارک المصریة مصلحة الجمارک
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".