الضرائب: نعمل على تقديم خدمات أكثر جودة تشكل نظاما محفزا للاستثمار
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قالت رشا عبدالعال رئيس مصلحة الضرائب المصرية، "إننا نعمل على تقديم خدمات أكثر جودة تشكل نظاما ضريبيا محفزا للاستثمار من خلال رؤية متكاملة أكثر شمولا واستقراء للواقع الضريبي ومرونة في التعامل مع التحديات، على نحو يسهم في تحسين الأمور للأفضل".
جاء ذلك في العدد الأول من المجلة، التي أصدرتها وزارة المالية اليوم /الجمعة/ بعنوان "صفحة جديدة"، لتوثيق مسار الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال، والمواطن أيضا من خلال تسليط الضوء على أولويات وأهداف السياسات المالية والنتائج المحققة.
وأضافت "أننا على أعتاب مرحلة جديدة من "التسهيلات" للمجتمع الضريبي، من خلال الحزمة الثانية من التيسيرات الضريبية في المرحلة المقبلة في إطار من "الشراكة والثقة والمساندة واليقين المجتمع الأعمال".
وأوضحت "نجدد عهدنا مع المجتمع الضريبي بأننا سنظل شركاء والكل سيكون رابحا، فالممولون يحققون المزيد من المكاسب والدولة تجني العوائد الاقتصادية الجيدة".
وقالت: "زملائي لديهم قناعة كبيرة بالمسار الجديد للإصلاح الضريبي ويعملون على التطوير المستمر، ونفكر مع شركائنا في التحديات وكل الأفكار مطروحة في النقاشات من أجل معالجات ضريبية واقعية ومبتكرة".
وأكدت حرصها على إجراء جولات ميدانية مستمرة وتبني منصات دائمة للحوار الفعال مع مجتمع الأعمال لتذليل أي عقبات أمام العاملين أو الممولين، وترسيخ جسور الثقة واليقين والوضوح الضريبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصلحة الضرائب المصرية الضرائب المجتمع الضريبي
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الإثنين ، المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ في إطار استعراض ملفات عمل الوزارة بشكل دوري ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.
وخلال اللقاء، استعرض المهندس رأفت هندي مجالات الاستثمار الحالية والمستقبلية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتركيز على 4 مجالات رئيسية وهي: التعهيد، وتوطين صناعة الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وصناعة مراكز البيانات.
ففي سياق تعزيز تنافسية مصر كمركز عالمي لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد اجتماعات مع مسئولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد؛ لمناقشة فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية، وبحث آليات دعم نمو أعمالها، في ضوء خططهم للتوسع في الاستثمار في مصر حتى عام 2028.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد خطط استثمارية في المناطق التكنولوجية لاستضافة المزيد من شركات التعهيد، مضيفا أنه من المستهدف زيادة صادرات التعهيد من نحو 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، ومشيرا في الوقت نفسه إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاستثمار يتضمن إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات.
وفي ضوء تنفيذ استراتيجية مصر تصنع الإلكترونيات، أكد المهندس رأفت هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دعم التوسع في صناعة الهواتف المحمولة، من خلال تحفيز الشركات على التصنيع في مصر وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، موضحا أيضا أنه يوجد حاليًا 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، ومن المستهدف أن يتجاوز حجم الإنتاج 15 مليون جهاز خلال عام.
وفي الوقت نفسه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الاستثمارات الجارية في تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال تطوير شبكات الإنترنت الثابت والتوسع في إحلال كابلات النحاس بالألياف الضوئية، إلى جانب نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية على مستوى الجمهورية، عبر زيادة عدد الأبراج ورفع كفاءة الشبكات الحالية، موضحًا أن المستهدف يتمثل في إضافة نحو 3 آلاف برج جديد خلال العام الجاري، وأكثر من 9 آلاف برج خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأضاف الوزير أنه تم كذلك إتاحة حيزات ترددية جديدة لشركات الاتصالات الأربع في فبراير الماضي بإجمالي 410 ميجاهرتزات، باستثمارات بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار، مشيرا إلى أنه منذ عام 2019 تم ضخ استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول.
وتضمن اللقاء كذلك، الإشارة إلى مواصلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودها في وضع استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، بالتنسيق مع مختلف الوزارات وجهات الدولة المعنية؛ لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وإعداد خريطة استثمارية وحوافز خاصة لجذب الاستثمارات لمصر لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لخدمة السوق المحلية والدولية وتعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية، إلى جانب دعم الربط باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.