الأمم المتحدة: 21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
بعد مرور ألف يوم على اندلاع الحرب في البلاد واستمرار معاناة المدنيين يومًا بعد يوم؛ وصفت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة الكارثة الإنسانية التي خلّفها اندلاع الحرب في السودان بأنها الأكبر عالميًا من حيث الجوع والنزوح الطارئ.
وأظهرت أحدث بيانات الأمم المتحدة أن نحو (9.3) ملايين شخص ما زالوا نازحين داخل السودان، فيما لجأ أكثر من (4.
وأفادت اليونيسف أن نحو (5000) طفل ينزحون يوميًا منذ أبريل 2023، محذّرةً من تعرّض ملايين الأطفال بمن فيهم الرضّع لمخاطر جسيمة، كما قدّر مكتب أوتشا أن قرابة (12) مليون شخص معرّضون لخطر العنف معظمهم من النساء.
وبيّنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من (15) مليون شخص، بينهم (11.58) مليون داخل السودان ونحو (4) ملايين عبر الحدود، مع تسجيل متوسط خمسة أحداث نزوح أسبوعيًا، مؤكدةً أن عودة نحو (3) ملايين شخص إلى مناطقهم، وأكثر من مليون إلى الخرطوم، تبقى هشّة في غياب تقدّم ملموس نحو السلام والاستقرار.
السودان - بعد ألف يوم، المدنيون يدفعون ثمن حرب لم يختاروهاhttps://t.co/SSvig657i5 pic.twitter.com/77nV6Rk3Mt
— الأمم المتحدة (@UNarabic) January 9, 2026 أخبار السعوديةأخبار السودانالحرب في السودانقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخبار السودان الحرب في السودان ملیون شخص
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU