قالت مينيون هيوستن نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الاحتجاجات الأخيرة في إيران تعكس استياء الشعب الإيراني من نقص الغذاء والطاقة والخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن الحكومة الأميركية ترغب في رؤية إيران تتخلى عن دعم الأعداء وعن برامجها النووية والصاروخية، وأن تتحقق حياة أفضل لشعبها.

وأكدت أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب ومستعدة لدعم الشعب الإيراني في سبيل تحقيق الاستقرار والعيش الكريم.

وأوضحت هيوستن -في تصريحات للجزيرة- أن سياسة الإدارة الأميركية في جميع ملفات الشرق الأوسط "واضحة وشفافة"، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بحماية مصالحها، والعمل على استقرار المنطقة، وتحقيق مستقبل آمن ومزدهر للشعوب العربية المعنية، مع متابعة دقيقة لكل التطورات الميدانية والسياسية.

وأضافت أن سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا تركز على الاستقرار والازدهار ووحدة الأراضي واحترام حقوق الأقليات، مشددة على أهمية منع استخدام الأراضي السورية كملاذ آمن لمنظمات إرهابية أو مصدر تهديد للأمن الأميركي والإقليمي.

وأوضحت أن الإدارة الأميركية تسعى لضمان استخدام حكومة سوريا لمواردها في دعم وحماية الشعب السوري، مع الدعوة إلى حوار شامل بين كافة الأطراف السورية لتحقيق مصالح البلاد والشعب، مؤكدة أن مستقبل سوريا سيكون واعدا إذا التزمت الحكومة والسياسيون بمسارات التعاون والحلول البناءة.

وبخصوص التوازن الأميركي بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قالت هيوستن إن الأولوية المطلقة للأمن القومي الأميركي، وأن واشنطن تعمل مع شركائها الإقليميين لضمان ألا تصبح سوريا ملاذا للتهديدات الإرهابية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من الحكومة السورية تنفيذ التزاماتها الأمنية والسياسية ضمن إطار الحلول الشاملة للمنطقة.

إعلان

وحول المرحلة الثانية من خطة السلام التي ترعاها الولايات المتحدة في غزة، أكدت هيوستن أن الخطة تهدف إلى إنهاء المعاناة وتحقيق الاستقرار للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، موضحة أن التقدم في الملف الإنساني والإغاثي تحقق بشكل ملموس منذ توقيع الاتفاق مع دخول آلاف الشاحنات والمساعدات الإنسانية إلى القطاع، لكنها أشارت إلى ضرورة التزام حركة حماس بتنفيذ شروط الاتفاق، بما في ذلك نزع السلاح وعدم عرقلة إعادة الإعمار، لضمان الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.

وذكرت أن الولايات المتحدة تعمل على تشكيل لجنة تكنوقراطية فلسطينية تحت إشراف مجلس السلام لضمان إدارة مستقرة في غزة، مع مراقبة فعالية الأمن وقوة تثبيت الاستقرار، مؤكدة أن نجاح هذه المرحلة مرتبط بالتزام جميع الأطراف المعنية بالشروط المسبقة لإنجاز الانتقال بشكل كامل.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • دبلوماسية أمريكية سابقة: واشنطن تفاوض طهران لضمان حرية الملاحة.. وإيران تربط الملف بأزمة لبنان
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق