مسؤولة أميركية: واشنطن تراقب الوضع في طهران ومستعدة لدعم الإيرانيين
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قالت مينيون هيوستن نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الاحتجاجات الأخيرة في إيران تعكس استياء الشعب الإيراني من نقص الغذاء والطاقة والخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن الحكومة الأميركية ترغب في رؤية إيران تتخلى عن دعم الأعداء وعن برامجها النووية والصاروخية، وأن تتحقق حياة أفضل لشعبها.
وأكدت أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب ومستعدة لدعم الشعب الإيراني في سبيل تحقيق الاستقرار والعيش الكريم.
وأوضحت هيوستن -في تصريحات للجزيرة- أن سياسة الإدارة الأميركية في جميع ملفات الشرق الأوسط "واضحة وشفافة"، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بحماية مصالحها، والعمل على استقرار المنطقة، وتحقيق مستقبل آمن ومزدهر للشعوب العربية المعنية، مع متابعة دقيقة لكل التطورات الميدانية والسياسية.
وأضافت أن سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا تركز على الاستقرار والازدهار ووحدة الأراضي واحترام حقوق الأقليات، مشددة على أهمية منع استخدام الأراضي السورية كملاذ آمن لمنظمات إرهابية أو مصدر تهديد للأمن الأميركي والإقليمي.
وأوضحت أن الإدارة الأميركية تسعى لضمان استخدام حكومة سوريا لمواردها في دعم وحماية الشعب السوري، مع الدعوة إلى حوار شامل بين كافة الأطراف السورية لتحقيق مصالح البلاد والشعب، مؤكدة أن مستقبل سوريا سيكون واعدا إذا التزمت الحكومة والسياسيون بمسارات التعاون والحلول البناءة.
وبخصوص التوازن الأميركي بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قالت هيوستن إن الأولوية المطلقة للأمن القومي الأميركي، وأن واشنطن تعمل مع شركائها الإقليميين لضمان ألا تصبح سوريا ملاذا للتهديدات الإرهابية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من الحكومة السورية تنفيذ التزاماتها الأمنية والسياسية ضمن إطار الحلول الشاملة للمنطقة.
إعلانوحول المرحلة الثانية من خطة السلام التي ترعاها الولايات المتحدة في غزة، أكدت هيوستن أن الخطة تهدف إلى إنهاء المعاناة وتحقيق الاستقرار للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، موضحة أن التقدم في الملف الإنساني والإغاثي تحقق بشكل ملموس منذ توقيع الاتفاق مع دخول آلاف الشاحنات والمساعدات الإنسانية إلى القطاع، لكنها أشارت إلى ضرورة التزام حركة حماس بتنفيذ شروط الاتفاق، بما في ذلك نزع السلاح وعدم عرقلة إعادة الإعمار، لضمان الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.
وذكرت أن الولايات المتحدة تعمل على تشكيل لجنة تكنوقراطية فلسطينية تحت إشراف مجلس السلام لضمان إدارة مستقرة في غزة، مع مراقبة فعالية الأمن وقوة تثبيت الاستقرار، مؤكدة أن نجاح هذه المرحلة مرتبط بالتزام جميع الأطراف المعنية بالشروط المسبقة لإنجاز الانتقال بشكل كامل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts