عصير الشمندر مع بذور الشيا.. مشروب صحي للقلب
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
مزيج عصير الشمندر وبذور الشيا ليس مجرد مشروب منعش، بل خطوة ذكية لتعزيز صحتك العامة، فهو غني بالعناصر الغذائية، مضادات الأكسدة، ويساعد على دعم القلب والجهاز الهضمي، بحسب موقع "verywellhealth".
أبرز فوائد عصير الشمندر مع بذور الشيا:
1.غني بالعناصر الغذائية:
عصير الشمندر مصدر ممتاز للبوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، ما يدعم ضغط الدم ووظائف العضلات.
بذور الشيا مليئة بالألياف، البروتين النباتي، الفيتامينات، المعادن، وأحماض أوميغا 3 المفيدة للهضم والقلب.
2.مضادات أكسدة قوية:
عصير الشمندر يحتوي على البيتالين لمكافحة الالتهابات والإجهاد التأكسدي.
بذور الشيا غنية بالكيرسيتين والكامفيرول، التي تساعد على الوقاية من الالتهابات والأمراض المزمنة.
3.دعم صحة القلب:
النترات في الشمندر تتحول إلى أكسيد النيتريك، الذي يوسع الأوعية الدموية ويخفض ضغط الدم.
أحماض أوميغا 3 في الشيا تقلل الالتهابات والكوليسترول، وتحمي القلب من الأمراض.
4.تحسين صحة الجهاز الهضمي:
الألياف في الشمندر وبذور الشيا تعزز حركة الأمعاء وتقلل الإمساك والانتفاخ.
بذور الشيا القابلة للذوبان تمتص الماء وتساعد على تليين البراز، ما يسهل عملية الهضم.
دمج عصير الشمندر مع بذور الشيا في نظامك الغذائي يمنحك مشروبًا متكاملًا يقوي قلبك، يحسن الهضم، ويعزز صحتك من الداخل إلى الخارج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشمندر عصير الشمندر عصیر الشمندر بذور الشیا
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.