تيسمسيلت.. تدخلات ميدانية لمحافظة الغابات بعد التقلبات الجوية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
شهدت بلدية تيسمسيلت خلال الساعات الأخيرة تقلبات جوية ملحوظة تميّزت بتساقط كميات معتبرة من الثلوج، ما تسبب في سقوط عدد من الأشجار والأغصان داخل الأحياء السكنية وعلى حواف الطرقات والمسالك الحيوية.
الأمر الذي شكّل خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين ومستعملي الطريق، إضافة إلى تهديد بعض المركبات والممتلكات.
وفي هذا الإطار، باشرت مصالح محافظة الغابات تدخلات ميدانية سريعة ومنظمة، حيث تم تسخير فرق متخصصة لإزالة الأغصان المتساقطة أو المهددة بالسقوط، مع العمل على تطهير المحيطات المتضررة وإعادة تأمين الفضاءات العمومية. وقد سمحت هذه العمليات بإعادة الانسيابية إلى حركة المرور والتقليل من المخاطر المرتبطة بانهيار الأشجار أو تساقطها المفاجئ.
وتأتي هذه التدخلات في سياق المهام الوقائية لمحافظة الغابات، التي تضطلع بدور محوري في حماية الثروة الغابية والحفاظ على التوازن البيئي، إلى جانب ضمان سلامة المحيط الحضري خلال فترات الاضطرابات المناخية. كما تعكس هذه الجهود مستوى الجاهزية والتنسيق في مواجهة الطوارئ الطبيعية، بما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على استقرار الحياة اليومية للمواطنين.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.