المرأة "متعددة الأزواج" تحت المجهر.. كيف يراها المجتمع؟.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
المرأة "متعددة الأزواج" تحت المجهر.. كيف يراها المجتمع؟.. فيديو
عرض الإعلامي محمد موسى خلال تقديمه برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، تقريرا أعدته الزميلة ندي جمال نوار مراسلة البرنامج بعنوان: كيف ينظر المجتمع للمرأة التي تتزوج كثيرًا مثل الرجل؟، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر مركز السلام النفسي، الذي ترأسه الدكتورة منال حمادة وحضره عدد من المتخصصين، تحت عنوان: "سن الرشد… بين حيرة الشاب وإرهاق الطفولة"
وأشار المشاركون في المؤتمر إلى أن مرحلة سن الرشد تعتبر فاصلة بين الطفولة والنضوج، حيث يقف الشاب حائرًا بين ما هو عليه وما يجب أن يكون، بين أحلام تتشكل وضغوط تتزايد.
وشدد المؤتمر على أهمية الرعاية الأسرية والتربية السليمة، موضحين أن البيت هو المكان الأول لتكوين الشخصية وصنع المستقبل.
كما تناول المشاركون تأثير السوشيال ميديا على الأطفال، مؤكدين أن كثير من الأهالي يختصرون دورهم التربوي بإعطاء الأطفال الأجهزة الرقمية، بدل احتضانهم والتفاعل معهم بشكل مباشر، وهو ما يخلّف فجوة في التربية ويفقد الطفل الدعم العاطفي الضروري في هذه المرحلة الحرجة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشاب والفتاة محمد موسى متخصصين خط أحمر شخصية احتضان سوشيال ميديا قناة الحدث مرحلة انتقالية كون بطاقة الهوية الدعم العاطفي التربية السليمة المشاركون في المؤتمر المرحلة الحرجة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.