علماء يطورون أجساما مضادة ترفع قوة الخلايا المناعية ضد السرطان
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أوضح الباحثون أن الأجسام المضادة التقليدية، التي تتخذ شكل حرف Y، لا تستطيع سوى ربط مستقبَلين في آنٍ واحد، وهو ما يُعتبر غير كافٍ لتفعيل الاستجابة المناعية الكاملة.
طوّر باحثون في جامعة ساوثهامبتون جسماً مضاداً مهندَساً متعدد الرؤوس، يُظهر قدرةً فائقة على تنشيط خلايا "T" القاتلة للسرطان، في خطوة قد تمهد الطريق أمام جيل جديد من العلاجات المناعية.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" ، يستهدف الجسم المضاد مستقبل CD27 على سطح خلايا المناعة، وهو مستقبلٌ يحتاج إلى إشارة طبيعية (ليغند) لتنشيط الخلايا التائية. وتلك الإشارة تتوافر عادةً أثناء العدوى، لكنها غائبة في البيئة الورمية، ما يُضعف قدرة الجهاز المناعي على مكافحة الخلايا السرطانية.
وأوضح الباحثون أن الأجسام المضادة التقليدية، التي تتخذ شكل حرف Y، لا تستطيع سوى ربط مستقبَلين في آنٍ واحد، وهو ما يُعتبر غير كافٍ لتفعيل الاستجابة المناعية الكاملة.
وفي المقابل، صمّم الفريق جسماً مضاداً رباعي الرؤوس، قادراً على الإمساك بعدد أكبر من مستقبلات CD27 ودفعها إلى التكتل عبر تجنيد خلية ثانية، ما يُقلّد الآلية الطبيعية لتنشيط هذه المستقبلات ويضخّم الإشارة المرسلة إلى خلايا "تي".
Related فحوصات دم تعد بثورة في الكشف عن السرطان.. ولكن لماذا لم يتمّ اعتمادها بعد؟خمس طفرات علاجية غير مسبوقة في 2025 تغيّر ملامح مواجهة السرطان عالميًاما العلاقة بين أدوية السكري والسرطان؟ دراسة تكشف أبعادًا غير متوقعةوقال البروفيسور أيمن الشمخاني، الذي قاد فريق البحث في مركز علم المناعة السرطانية بالجامعة: "كنا نفهم كيف تعمل إشارة CD27 الطبيعية، لكن التحدي الحقيقي كان تحويل هذا الفهم إلى دواء فعّال. الشكل التقليدي للأجسام المضادة لم يكن قوياً بما يكفي، فابتكرنا نسخة أكثر قدرة".
وفي تجارب مخبرية أجريت على خلايا مناعية بشرية وعلى فئران، أثبت الجسم المضاد الجديد فعاليته الأعلى في تنشيط خلايا CD8⁺ T – المعروفة بـ"القوات الخاصة" في الجهاز المناعي – مقارنةً بالأجسام المضادة القياسية، ما أدى إلى استجابة مناعية أقوى ضد الأورام.
وأشار الشمخاني إلى أن هذا النهج "قد يساعد في تحسين علاجات السرطان المستقبلية، إذ يتيح للجهاز المناعي العمل أقرب إلى أقصى إمكاناته".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل نيكولاس مادورو الخلايا الجذعية علاج دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل نيكولاس مادورو روسيا فنزويلا فرنسا الذكاء الاصطناعي أوروبا مظاهرات في إيران
إقرأ أيضاً:
إيران تستهدف مقرات حزب "كومله" الكردي المعارض
أعلن أمجد حسين بناهي، القيادي في "جمعية كادحي كوردستان" (كومله)، عن تعرض مقرات الحزب في وادي آلانة بمنطقة سوران في محافظة أربيل لهجوم بصاروخين ليلة الثلاثاء.
وأشار بناهي في تصريح لشبكة "رووداو" الإعلامية إلى أن الهجوم وقع في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، حيث استُهدفت مقرات الحزب بصاروخين، مؤكدًا أن هذا القصف يأتي ضمن سلسلة الهجمات المستمرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد مواقع الحزب. وأضاف أن الهجوم لم يُسفر عن أي خسائر بشرية، ولكنه تسبب في أضرار مادية فقط.
وفي سياق تطرّقه إلى الهجمات السابقة، قال بناهي إن قواعد الحزب تعرّضت منذ بدء المواجهات الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل لقصف بأكثر من 82 صاروخًا وطائرة مسيرة، مشيرًا إلى استمرار هذه العمليات العسكرية رغم الهدنة المتوترة بين طهران وواشنطن.
من جهة أخرى، أفادت إحصاءات شبكة "رووداو" أن إقليم كردستان تعرّض لنحو 857 هجومًا باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، مما أسفر عن مقتل 20 شخصًا على الأقل وإصابة حوالي 130 آخرين.
وعلى صعيد متصل، كشفت المصادر الإعلامية عن هجوم سابق يوم الأحد المنصرم استهدف مقرات "كومله" في وادي آلانة بواسطة أربع طائرات مسيرة، بالإضافة إلى إعلان حزب الحرية الكردستاني (PAK) عن تعرّض أحد مقراته لهجوم صاروخي بتاريخ 31 مايو.
ويأتي هذا التصعيد في ظل الأوضاع المتوترة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تستمر طهران في قصف مواقع الجماعات الكردية المعارضة داخل إقليم كردستان رغم وجود اتفاقية هدنة هشة بين الطرفين.