الرئاسة الفنزويلية تحسم الجدل بشأن زيارة الرئيسة المؤقتة لواشنطن
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
فنزويلا – نفى نائب الرئيس الفنزويلي للاتصالات ألفريد ناصري نانيز، الأنباء المتداولة حول خطط رئيسة البلاد المؤقتة ديلسي رودريغيز للسفر إلى الخارج قريبا.
وصرح نانيز عبر قناته على “تلغرام”: “الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز لا تخطط للسفر إلى الخارج قريبا. الحكومة الفنزويلية تركز على جدول الأعمال الداخلي لضمان حق شعبنا في السلام والاستقرار”.
ودحض هذا النفي تقريرا سابقا لصحيفة “ABC” الإسبانية يوم الجمعة الماضي، والذي استند إلى مصادر في الإدارة الأمريكية أفادت بأن رودريغيز طلبت الإذن للسفر إلى واشنطن يوم الثلاثاء المقبل.
ونقلت الصحيفة أن الزيارة المزعومة تشمل “جولة من الاتصالات السياسية في العاصمة، بما في ذلك زيارة البيت الأبيض”.
وأضافت أن الطلب لا يزال في مراحله الأولية ويخضع لموافقات، وادعت أنه يتضمن سفر رودريغيز على متن رحلة جوية دبلوماسية.
وجاءت هذه التقارير بعد زيارة قام بها وفد من وزارة الخارجية الأمريكية إلى كاراكاس امس الجمعة لتقييم إمكانية استئناف عمل البعثات الدبلوماسية. وفي أعقاب ذلك، أعلن وزير خارجية فنزويلا، إيفان جيل، أن الحكومة قررت إطلاق “عملية دبلوماسية تجريبية” لإنعاش عمل البعثات الدبلوماسية المتبادلة، بهدف “معالجة عواقب العدوان واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس، وصياغة جدول أعمال ذي مصلحة مشتركة.”
يأتي هذا الجهد الدبلوماسي بعد الأحداث المثيرة التي وقعت في 3 يناير، عندما أعلنت الولايات المتحدة عن هجوم واسع النطاق على فنزويلا أدى إلى اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بـ”إرهاب المخدرات”، وهو ما أنكره مادورو وزوجته.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.