الإعلامي الحكومي: انهيار أكثر من 50 منزلاً ومبنىً متضرراً خلال المنخفضات الأخيرة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
#سواليف
أكد المكتب الإعلامي الحكومي #انهيار أكثر من 50 منزلاً ومبنىً كانت متضررة ومقصوفة سابقاً، منذ دخول #المنخفضات الجوية.
ولفت إلى تسجيل طواقمه #وفيات نتيجة #البرد_الشديد داخل خيام النازحين، وخروج أكثر من 127 ألف خيمة عن الخدمة، مشيراً إلى أنها لم تعد صالحة لتوفير الحد الأدنى من الحماية لما يزيد عن 1.
وأشار المكتب في تصريح مقتضب، أن المنخفضات الأخيرة أسفر عن #استشهاد وإصابة عشرات المواطنين؛ وانهيار #البنايات_السكنية فوق رؤوس ساكنيها.
مقالات ذات صلةوشدد على أن المواطنين اضطروا للجوء إلى المنازل المتضررة والآيلة للسقوط؛ بعد فقدان مساكنهم الأصلية بسبب قصفها، في ظل غياب أي بدائل آمنة.
وأصيب طفل، اليوم الجمعة إثر سقوط جدار منزل عليه في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نتيجة العاصفة القوية التي تضرب المنطقة.
ويعيش آلاف النازحين في خيام مهترئة وغير قادرة على تحمّل الأمطار والرياح، كما أن عشرات المباني السكنية آيلة للسقوط ويسكنها نازحون في ظل غياب البدائل.
وتتفاقم معاناة أكثر من مليون نازح في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، في ظل التأخير المستمر في إدخال مواد الإعمار ومواد الإيواء، وعلى رأسها الكرفانات، ما حوّل الخيام إلى مصائد خطر لا توفر الحماية من الأمطار والرياح والبرد القارس.
وأدت الأحوال الجوية العنيفة إلى غرق مئات الخيام وتحولها إلى برك مائية، الأمر الذي عمّق مأساة النزوح وترك آلاف العائلات، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، في ظروف إنسانية تهدد حياتهم وصحتهم بشكل مباشر، وسط صمت دولي متواصل.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف انهيار المنخفضات وفيات البرد الشديد استشهاد البنايات السكنية أکثر من
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.