واشنطن ترد على طهران: اتهامات دعم الاحتجاجات وهمية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزارة الخارجية الأمريكية تأكيدها أن الاتهامات الإيرانية للولايات المتحدة بدعم الاحتجاجات في طهران لا أساس لها من الصحة، معتبرة أنها محاولة لصرف الأنظار عن التحديات الداخلية التي تواجهها إيران.
. شعبة الدواجن تعلن المؤشرات الأولية لـ الأسعار برمضان
وفي المقابل، وجهت السلطات الإيرانية رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة ردًا على التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن الأوضاع في طهران، مؤكدة إدانتها لما وصفته بالسلوك الأمريكي غير القانوني، والمتنسيق مع النظام الإسرائيلي، والتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية.
وأضافت إيران في رسالتها أن الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي يواصلان التهديد والتشجيع على العنف وزعزعة الاستقرار، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.
كما اتهمت طهران واشنطن وتل أبيب بالسعي لتحويل الاحتجاجات السلمية داخل إيران إلى فوضى عنيفة، بهدف تصعيد الأوضاع الداخلية وإحداث اضطرابات واسعة.
وشددت الرسالة الإيرانية على الرفض القاطع لما وصفته بالممارسات الأمريكية المزعزعة للاستقرار، مؤكدة أنها تقوض مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتخالف قواعد العلاقات الدولية.
واختتمت إيران رسالتها إلى الأمم المتحدة بالتأكيد على أن تحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف هو نتيجة مباشرة للسياسات الأمريكية، محمّلة واشنطن المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: واشنطن ترد على طهران واشنطن طهران وكالة الصحافة الفرنسية وزارة الخارجية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.