يضم دولة نووية.. تحالف ثلاثي جديد قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
وقالت "بلومبيرغ" نقلا عن مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته، إنه من المرجح أن تختتم المحادثات التي وصلت إلى مرحلة متقدمة حاليا بتوقيع اتفاق.
يذكر أن السعودية وباكستان وقعتا في سبتمبر 2025 خلال زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى السعودية، اتفاقية دفاع استراتيجي مشترك، تشدد مضامينها على أن أي هجوم خارجي مسلح على "الرياض - إسلام آباد" يعد هجوما على كليهما.
وقالت الوكالة في تقريرها "إن انضمام تركيا المحتمل سيمهد الطريق لتشكيل تحالف أمني جديد قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه".
وأضافت أن تركيا تفكر في الانضمام إلى الاتفاقية وسط تساؤلات حول مصداقية الولايات المتحدة، وتداخل مصالحها المتزايد مع مصالح السعودية وباكستان في جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا.
وترتبط باكستان وتركيا بعلاقات عسكرية طويلة الأمد، حيث تتعاون الدولتان في عدد من المشاريع الدفاعية.
وتزود أنقرة البحرية الباكستانية بسفن حربية من طراز "كورفيت"، كما قامت بتطوير العديد من طائرات "إف 16" المقاتلة التابعة للقوات الجوية الباكستانية.
وتسعى تركيا التي تشارك حاليا تقنيات الطائرات المسيرة مع باكستان والسعودية، إلى إشراك الدولتين في برنامج طائرتها المقاتلة من الجيل الخامس "كآن".
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.