رئيسة وزراء إيطاليا تزور كوريا الجنوبية في 17 يناير الجاري
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلن المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية أمس الجمعة أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ستقوم بزيارة رسمية إلى سول خلال الفترة من 17 وحتى 19 يناير الجاري.
وأفاد المكتب الرئاسي - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) في نشرتها - أن هذه الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج.
وأضاف المكتب أن إيطاليا تعد واحدة من بين أربعة شركاء تجاريين لكوريا الجنوبية في الاتحاد الأوروبي، كما تجذب نحو مليون زائر كوري جنوبي كل عام.
وأشارت الشبكة إلى أن هذه الزيارة ستكون أول زيارة يقوم بها مسئول أوروبي إلى كوريا الجنوبية منذ تولي لي منصبه في شهر يونيو الماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيطاليا كوريا الجنوبية رئيسة وزراء إيطاليا ميلونى جورجيا ميلوني الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.