استشارية: الإفراط في الكافيين يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
حذرت استشارية الطب الوقائي د. مرام الشهري، من أثر الإفراط في الكافيين في زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.
وأضافت خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن من ضمن الأسباب كذلك تناول الكورتيزون لفترات طويلة، واستخدام أدوية الصرع، واستخدام أدوية مانعة للتجلط.
وأشار الشهري إلى أن من ضمن أسباب الإصابة بهشاشة العظام، وجود بعض المشكلات الهرمونية مثل متلازمة كوشنغ، وارتفاع هرمون الغدة الدرقية، وهرمون الجاردرقية.
ولفتت إلى أن من عوامل خطوة هشاشة العظام التقدم في العمر ووجود تاريخ عائلي، وتناول الكحول والتدخين، وعدم ممارسة النشاط البدني، مشيرة إلى أن ضمن أعراض هشاشة العظام وجود آلام حادة في أسفل الظهر، وانحناء القامة مع مرور الوقت.
استشارية الطب الوقائي د. مرام الشهري: الإفراط في الكافيين يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام pic.twitter.com/aqQ1xmYLVG
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 10, 2026 هشاشة العظامقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: هشاشة العظام الإصابة بهشاشة العظام
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.