سياسي سوري: قسد لم يعد أمامها خيارا سوى تسليم أنفسهم للجيش
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قال الناشط السياسي السوري مؤيد غزلان، إن إعلان الجيش السوري تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب يؤكد أن الحي بات يُعد «جيبًا استعصائيًا» خارجًا عن إرادة الدولة السورية المعترف بها دوليًا، مشيرًا إلى أن مسلحي قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لم يعد أمامهم سوى تسليم أنفسهم.
.تحذيرات لمواطني حي الشيخ مقصود بعدم الإقتراب من أي جسم مشبوه
وأوضح «غزلان»، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قوات «قسد» لا تمثل الشعب الكردي، مؤكدًا أن الدولة السورية حريصة على حماية المدنيين، وقد أتاحت عدة طرق ومسارات للخروج الإنساني واللجوء الآمن من مناطق تمركز هذه القوات.
وأشار إلى أنه تم مؤخرًا اكتشاف ارتباط فعلي لعناصر مسلحة من حزب العمال الكردستاني «بي كي كي» المصنف تنظيمًا إرهابيًا، لافتًا إلى توفير إجراءات الإخلاء والإيواء والخروج الآمن، إلى جانب العيادات المتنقلة وتهيئة أماكن الإقامة، حيث استقبلت المساجد والكنائس نازحين من الحي، قال إنهم استُخدموا كدروع بشرية من قبل «قسد».
وأضاف أن اتفاقًا جرى في أبريل الماضي يقضي بعدم وجود مقاتلين أو أسلحة ثقيلة داخل الحي، إلا أن بنوده تعرضت للانتهاك، موضحًا أن الجيش العربي السوري عثر على عناصر من «بي كي كي» وأسلحة ثقيلة جرى استخدامها داخل مبانٍ مدنية، استُخدمت كمنصات لإطلاق القذائف.
ونوه بأن ما تقوم به «قسد» يهدف إلى تعميم الفوضى داخل مدينة حلب، في محاولة لإحداث ضغط سياسي بعد فشلها في تنفيذ بنود اتفاق العاشر من مارس، الذي يمثل المسار السياسي القائم بينها وبين الحكومة السورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش السوري سوريا
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.