الصحة: المرور على 182 مستشفى ومركز أشعة وترخيص أكثر من 1000 منشأة خلال 2025
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، تنفيذ حملات تفتيش مكثفة على أقسام الأشعة بالمستشفيات والمراكز الطبية، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بتعزيز الرقابة ورفع كفاءة منظومة الأشعة وضمان جودة الخدمة وسلامة المرضى والعاملين.
. سناء منصور تكشف مفاجأة
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الحملات شملت 182 مستشفى ومركز أشعة بمختلف المحافظات، بهدف تقييم الجاهزية الفنية والطبية، والتأكد من الالتزام بالمعايير المعتمدة، وتقديم التوصيات اللازمة لتحسين الأداء.
في السياق ذاته، كشف الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للشئون العلاجية، عن إجراء معاينات ميدانية لـ 2059 منشأة طبية على مستوى الجمهورية، ضمن إجراءات الترخيص وتجديد التراخيص، لضمان الاستخدام الآمن لأجهزة الأشعة وفق الضوابط العلمية والقانونية.
وأشار الدكتور محمد عبدالحكيم، رئيس الإدارة المركزية للقطاع العلاجي، إلى صدور تراخيص لـ 1039 منشأة خلال العام، تشمل:
• 911 منشأة بأجهزة أشعة مؤينة
• 128 منشأة بأجهزة أشعة غير مؤينة
(حكومية وغير حكومية) بعد استيفاء كافة الاشتراطات الفنية والوقائية.
وفي إطار حماية العاملين بالمجال، أكد الدكتور محمد فوزي، مستشار الوزير لشئون الأشعة، قياس الجرعات الإشعاعية الشخصية لـ 13,915 طبيبًا وفنيًا، للتأكد من التزامهم بالحدود الآمنة والحفاظ على صحتهم المهنية.
وأكدت الوزارة استمرار جهود المتابعة والرقابة الدورية، ودعم المنشآت الصحية فنيًا وتنظيميًا، لضمان تقديم خدمات أشعة آمنة وعالية الجودة، وتعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية الحكومية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة وزير الصحة حسام عبدالغفار الدكتور بيتر وجيه
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
العُمانية : التقى سعادةُ الشّيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، بديفيد هيرلاند، رئيس مركز الحوار الإنساني اليوم بديوان عام وزارة الخارجية.
جرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون المستمر بين سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني، وما تحقّق خلال الفترة الماضية من نتائج لهذا التعاون، كما نوقشت الخطط المستقبلية الرامية إلى تعزيز التعاون بين الجانبين.
وحضر اللقاء سعادةُ السّفير الشيخ حميد بن علي المعني، رئيس الأكاديمية الدبلوماسية، وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية ومركز الحوار الإنساني.