استشارية صحة نفسية تحذر: الحب المشروط من أخطر الأنماط التربوية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قالت ماري عقيقي، استشارية الصحة النفسية، إن الضغط الذي يمارسه بعض الآباء على أبنائهم لتحقيق أحلام لم يتمكنوا هم من الوصول إليها، يترك آثارًا نفسية عميقة على الأطفال، ويؤثر سلبًا على ثقتهم بأنفسهم وصورتهم الذاتية، وأوضحت أن الخلل يبدأ عندما لا تتلاقى ميول الطفل وقدراته مع توقعات الأسرة، فيتحول التفوق من دافع إيجابي إلى عبء نفسي ثقيل.
وأضافت عقيقي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح جديد»، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يُعرف بـ«الحب المشروط» يُعد من أخطر الأنماط التربوية، حيث يشعر الطفل أنه محبوب فقط إذا كان الأول دراسيًا أو المتفوق رياضيًا، مشيرة إلى أن بعض الأهالي لا يمنحون أبناءهم التقدير أو عبارات الفخر إلا عند تحقيق إنجاز محدد، وأكدت أن هذه الرسائل غير المباشرة تزرع لدى الطفل شعورًا بعدم الاستحقاق، وتؤثر على تقديره لذاته على المدى الطويل.
وأكدت استشارية الصحة النفسية ضرورة التفرقة بين التشجيع الصحي والدعم الحقيقي، وبين فرض التوقعات والضغط النفسي، موضحة أن الدعم السليم يقوم على احترام شخصية الطفل وميوله، وتشجيعه على بذل الجهد واكتشاف قدراته، مع التأكيد الدائم على أن حب الأهل غير مرتبط بالنتائج أو الألقاب، بل بكون الطفل إنسانًا له قيمته الخاصة وقدراته المتفردة.
اقرأ أيضاًأنشطة توعوية وإرشاد أسري للمتعافين.. جهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان في أسبوع
وزارة الصحة: إغلاق 32 مركز إدمان غير مرخص في حملة رقابية مكثفة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصحة النفسية تربية الأطفال
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.